newsare.net
خاص tayyar.org -تعكس المطالب الأميركية المطروحة تجاه طهران توجهاً يتجاوز الملف النووي بحد ذاته، نحو إعادة رسم ميزان الردع في المنطقة.لا تكتفي واشنخاص - تعثّر التفاوض والهشاشة اللبنانية!
خاص tayyar.org -تعكس المطالب الأميركية المطروحة تجاه طهران توجهاً يتجاوز الملف النووي بحد ذاته، نحو إعادة رسم ميزان الردع في المنطقة.لا تكتفي واشنطن بخفض مستويات التخصيب، بل تسعى إلى تفكيك عناصر القوة التي راكمتها إيران في السنوات الفائتة، من خلال تقليص مخزونها النووي والإبقاء على العقوبات كورقة ضغط دائمة.في المقابل، تواصل إسرائيل رفع مستوى التهديد، ملوّحة بخيار عسكري إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.في هذا المشهد، يبدو لبنان في موقع هش للغاية رغم عدم غيابه عن طاولة التفاوض. فأي انهيار للمحادثات قد ينعكس سريعاً على الجبهة الجنوبية، حيث لا تزال التهدئة الحالية هشة وغير مستقرة. وقد ترى إسرائيل في أي تصعيد مع إيران فرصة لتوسيع عملياتها ضد حزب الله، باعتباره أحد أبرز أذرع النفوذ الإيراني، مما يهدد بإعادة فتح جبهة واسعة لا يملك لبنان قدرة فعلية على احتوائها.لن تبقى الانعكاسات أمنية فقط. فاقتصاد لبنان، الذي يعتمد على حد أدنى من الاستقرار لجذب التحويلات والسياحة والاستثمارات، سيكون عرضة لانتكاسة إضافية مع أي اضطراب إقليمي واسع، خصوصاً إذا ارتفعت أسعار الطاقة وتعطلت حركة الأسواق.سياسياً، ستتعاظم الضغوط على الدولة اللبنانية التي تجد نفسها مرة جديدة عالقة بين حسابات إقليمية ودولية كبرى. وبين نجاح التفاوض وفشله، يبقى لبنان من أكثر الأطراف عرضة لدفع كلفة قرارات لا يشارك أساساً في صنعها. Read more











