سكاي نيوز عربية:قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين إن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعدا لانتهائها.وصرّح نتنياهو لقناة «نيوزماكس» الأميركية قائلا: «لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق. لكنني لا أريد أن أضع جدولا زمنيا» لموعد انتهاء الحرب.وأضاف نتنياهو: «أعتقد أن هذا النظام سينهار داخليا. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضا».وتابع قائلا إن الفشل في اتخاذ إجراءات حاسمة «سيشجع إيران ويهدد الأمن العالمي».وشدد على أن التهديد الإيراني «ليس موجها لإسرائيل فقط بل يتجاوز المنطقة».
روسيا اليوم:صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمس الاثنين بأن واشنطن ترغب في أن تدفع الدول العربية تكاليف العملية العسكرية ضد إيران.وقالت ليفيت معلقة على التساؤل عما إذا كانت واشنطن ترغب في أن تقوم الدول العربية بتمويل عملية عسكرية أمريكية ضد إيران: «أعتقد أن الرئيس ترامب سيكون مهتما للغاية بحثهم على القيام بذلك».وأضافت ليفيت: «لن أستبق الرئيس في هذه المسألة، لكنني أعلم يقينا أن هذه الفكرة حاضرة لديه»، كما وعدت بأن يتطرق الرئيس الأمريكي هذا الأمر في وقت لاحق.وأوضحت ليفيت أن: «الولايات المتحدة ترى أن العناصر الإيرانية المتبقية في النظام مهتمة بإجراء المحادثات».وكان ترامب أعلن أمس الأحد أن طهران وافقت على النقاط الـ 15، مؤكدا «أننا نجري مفاوضات جدية».وفي وقت سابق اليوم الاثنين نفت وزارة الخارجية الإيرانية إجراء مفاوضات مع واشنطن، مشيرة إلى أن ما طرح كان رسائل عبر وسطاء تفيد برغبة واشنطن في التفاوض.
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لم تُجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة منذ بداية الحرب قبل 31 يومًا، مشيرة إلى أن ما وصل إليها من الجانب الأميركي كان مجرد طلب للتفاوض مرفقًا بمقترحات، وقد تم إرسال هذه المقترحات عبر بعض الوسطاء، أبرزهم باكستان.وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية في تصريحاته: «ما حدث ليس مفاوضات، بل طلب للتفاوض مع مقترحات أميركية تم إيصالها عبر وسطاء. هذه المبادرة لم تكن إلا محاولة من الولايات المتحدة للتواصل خلال فترة الحرب».وأضاف المتحدث الإيراني أن موقف بلاده من الحرب واضح وثابت، حيث قال: «نحن نكرس كل جهودنا للدفاع عن سيادتنا الوطنية في ظل استمرار الحرب، ولن نسمح لأي طرف بتهديد أمننا أو المساس بسيادتنا».وفي إشارة إلى الأحداث السابقة التي شهدتها الدبلوماسية الإيرانية، أضاف: «لن ننسى الخيانة التي تعرضت لها دبلوماسيتنا مرتين خلال أقل من عام واحد. تلك الحوادث تركت أثرًا بالغًا في تعاملنا مع بعض الأطراف».
أعلنت رابطة «كاريتاس» - لبنان في بيان انها «في تجلٍّ واضح للتكاتف الإنساني والوطني، سيّرت، اليوم قافلة إغاثية وصلت الى مدينة صور، العدوسية، الحجة، كفروا والعيشية في جنوب لبنان، في خطوة تستهدف احتضان العائلات المتأثرة وتعزيز قدرتها على الثبات والبقاء في أرضها في مواجهة الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد».جابت القافلة، بحسب البيان، «بلدات أبى سكانها إلا أن يتمسكوا بقراهم ويرفضوا النزوح عنها، حيث تم توزيع مستلزمات أساسية تُعالج الأولويات الأشد إلحاحاً لدى السكان المحليين، على غرار ما وُزِّع في المحطات السابقة، وذلك في إطار شراكة إنسانية تجمع كاريتاس لبنان والبعثة البابوية في لبنان ومؤسستَي Oeuvre d'Orient وSolidarity والمطران مروان شربل تابت من الأبرشية المارونية في كندا الذي أسهم إلى جانب كهنة أبرشيته في دعم هذه المبادرة».ترأس القافلة السفير البابوي المطران باولو بورجيا، ورافقه وفد من الرابطة المارونية ضم رئيس لجنة المناطق ريمون عازار ومقرر اللجنة يوسف العما،ر في حضور راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان أبو نجم، إلى جانب رئيس رابطة «كاريتاس» - لبنان الأب سمير غاوي، المرشد العام للرابطة الأرشمندريت نعمان قزحيا، منسق جهاز الأقاليم الأب بسام سعد وممثلين عن المؤسسات الشريكة، في رسالة جلية عن توحّد الجهود في خدمة الإنسان وصون كرامته.شددت الرابطة على أن «مساندة الأهالي في بلداتهم لا تقف عند حدود الاستجابة للمتطلبات الآنية، بل تمتد لتشمل تمكينهم من الصمود والبقاء متجذّرين في أرضهم، بوصف ذلك ركيزةً جوهرية في الحفاظ على اللحمة الاجتماعية والانتماء الوطني».وأكدت «كاريتاس» - لبنان «في ضوء المعطيات الراهنة، من جديد تمسكها الراسخ بمواصلة مسيرتها الإنسانية إلى جانب اللبنانيين جميعاً، انطلاقاً من ثوابتها القائمة على كرامة الإنسان والتضامن، وإيماناً بأن الإنسان يظل في صميم كل استجابة، وأن التشبث بالأرض ليس سوى فعل رجاء وشهادة على الأمل».
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن "أن غارة العدو الإسرائيلي على منطقة الرحاب في الضاحية الجنوبية لبيروت، أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح وفق التالي: ١٠ لبنانيين وستة سوريين من بينهم ٤ أطفال وسيدة من الجنسية الكينية.
استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت منذ قليل وطالت مبنى سويدان في منطقة الرحاب. غارة إسرائيلية طالت مبنى سويدان في منطقة الرحاب في الضاحية الجنوبية لبيروت pic.twitter.com/QInZ4XsP6n— tayyar.org (@tayyar_org) March 30, 2026
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر «أكس»: «في موجات عدّة من الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو في طهران خلال اليومين الماضيين، تم استهداف نحو 40 موقعًا وصناعات إنتاج وبحث لوسائل قتالية. أنجز سلاح الجو مساء أمس موجة غارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام في أنحاء طهران». أضاف أنّه «في إطار الغارات تم إسقاط أكثر من 80 ذخيرة على مدار ساعات استهدفت مواقع لإنتاج وسائل قتالية تابعة للنظام ومنها: موقع استُخدم لتجميع صواريخ بعيدة المدى مضادة للطائرات وهي صواريخ تُشكل تهديدًا لحرية عمل سلاح الجو، مجمّع لإنتاج مكونات وسائل قتالية تُستخدم في تطوير صواريخ مضادة للدروع وصواريخ صغيرة مضادة للطائرات، ومجمّع لإنتاج وبحث وتطوير محركات الصواريخ الباليستية. وخلال اليومين الماضيين، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته على مواقع الإنتاج التابعة للنظام في طهران، حيث استهدف نحو 40 موقعًا ومنشأة للإنتاج والبحث والتطوير». كما أكّد أنّ «الجيش الإسرائيلي يواصل تعميق الضربات التي تستهدف الصناعات العسكرية للنظام بهدف تجريده من قدرات الإنتاج التي بناها على مدار سنوات».