Lebanon
MapoList


تدابير وقائية لمواجهة «الإنفلونزا».. «ضيف الشتاء» الثقيل

في فصل الشتاء، تصبح الإنفلونزا من الأمور الحياتية المزعجة، ويتعين على المصاب بهذا الفيروس أن يمنح جسمه قدرا كبيرا من الراحة والاسترخاء، لتسر
tayyar.org Live News

تدابير وقائية لمواجهة «الإنفلونزا».. «ضيف الشتاء» الثقيل

في فصل الشتاء، تصبح الإنفلونزا من الأمور الحياتية المزعجة، ويتعين على المصاب بهذا الفيروس أن يمنح جسمه قدرا كبيرا من الراحة والاسترخاء، لتسريع عملية الشفاء.     ونظرا لأن عملية الشفاء من الإنفلونزا تستغرق بعض الوقت، ذكرت مجلة «فرويندين» الألمانية بعض التدابير البسيطة التي من شأنها أن تساعد على التخلص من هذا الأمر المزعج بأسرع وقت ممكن:   شرب الماء بكثرة:   وفقا لمجلة «فرويندين» الألمانية، فإنه ينصح بشرب الكثير من الماء لمقاومة الجفاف، خصوصا إذا عانى المصاب من الحمى والتعرق الشديد، وإذا مل من شرب الماء، فإنه يمكن للمصاب أن يستبدله بالشاي الأخضر، الغني بالمواد المضادة للأكسدة.   وإذا ما أضيف القليل من العسل إلى الشاي الأخضر، فإنه سيعمل على تهدئة السعال والتهاب الحلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.   حساء الدجاج   لا شك أن حساء الدجاج يعد من الأطعمة الجيدة عند الإصابة بالانفلونزا، فهو يحتوي على كل ما يحتاجه الجسم في مثل هذه المواقف.   وتساعد شوربة الخضار المالحة بتعويض الجسم عما يفقده من الصوديوم وتقيه من الجفاف، بينما توفر قطع الدجاج البروتين، كما وجد أنه يعزز من تكوين كريات الدم البيضاء، التي تساهم في مكافحة الفيروسات والعدوى.   الزنجبيل   يعتبر الزنجبيل مشروبا مثاليا لمواجهة الانفلونزا وذلك بالنظر إلى تأثيره المضاد للالتهابات والمضاد للجراثيم.    لحم البقر   لحوم الأبقار من الأطعمة الغنية بمادة الزنك، والتي تعزز من نظام المناعة لمواجهة العدوى، فضلا عن أنه يوفر للجسم حاجته من البروتينات وفيتامين بي.   الفواكه والخضروات   إذا ما أصيب المرء بالإنفلونزا، فلا بد للجسم من الحصول على ما يكفيه من مضادات الأكسدة، التي تلعب دورا مهما في تعزيز جهاز المناعة وتقويته، والتي تكثر في الفواكه والخضراوات.

ملايين كلمات المرور غير آمنة

أشارت شركة مايكروسوفت إلى أن هناك أكثر من 44 مليون كلمة مرور غير آمنة بمختلف خدماتها، نظرا لاستعمال هذه الكلمات عدة مرات من قبل المستخدمين.    
tayyar.org Live News

ملايين كلمات المرور غير آمنة

أشارت شركة مايكروسوفت إلى أن هناك أكثر من 44 مليون كلمة مرور غير آمنة بمختلف خدماتها، نظرا لاستعمال هذه الكلمات عدة مرات من قبل المستخدمين.     وقالت وكالة الأنباء الألمانية، إن مايكروسوفت اكتشفت ذلك من خلال مقارنة أكثر من 3 مليار من بيانات تسجيل الدخول مع خدمات الشركات الأخرى، التي تم نشرها على الإنترنت من خلال هجمات القرصنة الإلكترونية أو تسريب البيانات.   وأوضحت الشركة الأميركية أن عملية الفحص اقتصرت على كلمات المرور، التي تم استعمالها عدة مرات في الفترة من يناير حتى مارس 2019، وقامت الشركة بمقارنة كلمات مرور المستخدمين مع بيانات تسجيل الدخول التي تم تسريبها على الإنترنت، ونشرت هذه النتائج في تقرير الأمان الخاص بها.   وأضافت مايكروسوفت أنها أجبرت المستخدمين على تغيير كلمات المرور، من خلال إظهار مربع حوار يطلب من المستخدم تغيير كلمة المرور عند محاولة تسجيل الدخول في خدمات مايكروسوفت، مثل خدمة الألعاب إكس بوك والبرامج المكتبية أوفيس والبريد الإلكتروني «أوتلوك».   وأوضح اختبار مايكروسوفت سبب تحذير خبراء تكنولوجيا المعلومات من استعمال نفس كلمة المرور في عدة خدمات أو حسابات على الويب، حيث يتعين على المستخدم استعمال كلمة مرور فردية لكل خدمة وحساب على الإنترنت.   ويمكن للمستخدم الاستعانة ببرامج إدارة كلمات المرور لكي يتمكن من استخدام كلمة مرور فردية لكل خدمة على الويب مثل الأداة المجانية المدمجة في متصفح موزيلا فايرفوكس أو البرنامج Keepass مفتوح المصدر، بالإضافة إلى وجود تطبيقات للهواتف الذكية من برامج إدارة كلمات المرور.   ودائما ما ينصح خبراء تكنولوجيا المعلومات باستعمال وظيفة المصادقة ثنائية العامل 2FA طالما كانت متوافرة بخدمات وحسابات الويب، حيث يتعين على المستخدم إدخال كود ثان إلى جانب اسم المستخدم وكلمة المرور، وعادة ما يتم إرسال هذا الكود عن طريق الرسائل النصية القصيرة SMS أو يتم إنشاؤه من خلال تطبيقات المصادقة، كما أن هناك طريقة تتطلب توصيل وحدات U2F-USB بالكمبيوترات عند الرغبة في تسجيل الدخول من أجل تحديد هوية المستخدم.

عجز وإفلاس لأصحاب المشاريع التي تستهدف لبنان

وفقاً لتوصيف مصادر متابعة يشكل المشهد الجديد مع كلام المرجعيات الدينية تحولاً خطيراً، يهدّد بضياع الحياد الذي التزمته المرجعيات الدينية تجا
tayyar.org Live News

عجز وإفلاس لأصحاب المشاريع التي تستهدف لبنان

وفقاً لتوصيف مصادر متابعة يشكل المشهد الجديد مع كلام المرجعيات الدينية تحولاً خطيراً، يهدّد بضياع الحياد الذي التزمته المرجعيات الدينية تجاه حال التعدّد التي تشهدها الطوائف، وانتقال بعضها إلى اللعبة السياسية هو علامة عجز وإفلاس لأصحاب المشاريع التي تستهدف لبنان ومقاومته عن امتلاك بدائل من جهة والعجز عن المضي في لعبة الاستنزاف الاقتصادي تحت ستار البحث في الوضع الحكومي.   والأهم هنا هو أن البديل الذي راهن الغرب على استعماله لتحقيق الهدفين معاً، وهو الحراك الشعبي الغاضب على الفساد والطائفية والسياسات المالية القائمة على الدين والفوائد، وقد ثبت أن للاستعمال والتوظيف حدوداً لا يستطيع تخطيها المتربّعون على عرش قيادة الحراك وراء الستار، فالناس ليست قطيعاً وقد خرجت نحو التغيير وفقاً لضغط حاجات واضحة ومحدّدة، والاستثمار على جعل الحراك أداة لاستهداف المقاومة بلغ سقوفه وسقط. والرهان على الحراك لإيجاد الأعذار لعودة الرئيس الحريري مصاب بالعقم لأن شعار “كلن يعني كلن” الذي جرى تلبيسه للحراك للنيل من المقاومة، صار قيداً على عودة الحريري ببركة الحراك الذي منح الحريري على ظهره فرصة الاستقالة في ذروة التصعيد، بدلاً من ترك الحراك يخوض معركة الضغط لتحقيق أهدافه.

الحريري يحرق المرشحين ليبقى المرشح الأوحد

جاء انسحاب الخطيب ببيان ترشيح للحريري من دار الفتوى، عشية موعد الاستشارات النيابية مدخلاً لتفاوض سيسعى الحريري خلاله إدخال بعض التحسينات لصا
tayyar.org Live News

الحريري يحرق المرشحين ليبقى المرشح الأوحد

جاء انسحاب الخطيب ببيان ترشيح للحريري من دار الفتوى، عشية موعد الاستشارات النيابية مدخلاً لتفاوض سيسعى الحريري خلاله إدخال بعض التحسينات لصالحه على صيغة الخطيب – إبراهيم، وسيقابل بمرونة تراعي الفروقات بين حكومة برئاسة الحريري وحكومة برئاسة الخطيب، وتراعي أن اللحظة لم تعُد لحظة خشية من مواجهة ستخاض بوجه المقاومة، من منصة الحكومة، فيما كل المؤشرات في الإقليم تأتي معاكسة، لكن المرونة لن تتعدّى الثوابت التي يفترض أن تتضمّنها أي حكومة يُراد لها النجاح في التصدّي للأزمة بغطاء جامع.   مع قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تأجيل الاستشارات الى الاثنين المقبل اتجهت الأزمة الحكومية الى مزيد من .. الغموض وفتح الباب على الاحتمالات كافة، منها إطالة أمد الفراغ الحكومي وتفعيل جزئي لحكومة تصريف الاعمال وتعميق وتعميم الفوضى المالية والاقتصادية والنقدية والمصرفية وربما الأمنية الى أجل غير مسمّى مع اتجاه الشارع الى التصعيد.   الأمر الذي يتحمّل مسؤوليته الرئيس سعد الحريري بالدرجة الأولى بحسب مصادر في 8 آذار الذي يحرق المرشحين ليبقى المرشح الأوحد فيما لا يكترث لخطورة الوضع الذي وصل اليه لبنان. لكن الأوساط السياسية تترقب نتائج مؤتمر باريس المزمع عقده الثلاثاء المقبل بحضور دول غربيّة وخليجية لحشد الدعم المالي للبنان وانعكاسه على الملف الحكومي!

«المستقبل»: تأجيل الاستشارات فرصة

رأت مصادر تيار المستقبل لـ»البناء» أن تأجيل الاستشارات يشكل فرصة لإعادة صياغة اتفاق سياسي لعودة الحريري واستغلال نتائج مؤتمر باريس»، أشار مص
tayyar.org Live News

«المستقبل»: تأجيل الاستشارات فرصة

رأت مصادر تيار المستقبل لـ»البناء» أن تأجيل الاستشارات يشكل فرصة لإعادة صياغة اتفاق سياسي لعودة الحريري واستغلال نتائج مؤتمر باريس»، أشار مصدر مقرّب من بيت الوسط الى أن «التطوّرات والاتصالات التي تحصل أعادت عقارب الساعة الى الوراء وأبعد من 17 تشرين والاتصالات تحصل على أعلى المستويات».

التفاهم على صيغة حكومية قبل الأثنين؟

توقع مصدر واسع الاطلاع، ان تتكثف الاتصالات لتوفير ارضية تفاهم، تسمح بالاسراع بالتفاهم على الصيغة الحكومية، لجهة الوزراء والشخصيات، قبل الاث
tayyar.org Live News

التفاهم على صيغة حكومية قبل الأثنين؟

توقع مصدر واسع الاطلاع، ان تتكثف الاتصالات لتوفير ارضية تفاهم، تسمح بالاسراع بالتفاهم على الصيغة الحكومية، لجهة الوزراء والشخصيات، قبل الاثنين المقبل.

الحريري من التعطيل إلى الابتزاز: أنا أو لا أحد...

كل المؤشرات كانت تدل على أن مصير سمير الخطيب سيكون كمصير بهيج طبارة ومحمد الصفدي.   «السادية» السياسية التي يمارسها الرئيس سعد الحريري صارت مك
tayyar.org Live News

الحريري من التعطيل إلى الابتزاز: أنا أو لا أحد...

كل المؤشرات كانت تدل على أن مصير سمير الخطيب سيكون كمصير بهيج طبارة ومحمد الصفدي.   «السادية» السياسية التي يمارسها الرئيس سعد الحريري صارت مكلفة جداً. البلد في انهيار مالي واقتصادي غير مسبوق، فيما هو يتلذذ بتقديم الأضاحي على طريق وصوله إلى السراي الحكومي… ودائماً تحت شعار: «ليس أنا بل غيري». ولذلك، تحديداً فإن سؤال ما بعد تأجيل الاستشارات النيابية إلى الإثنين المقبل، سيكون من هو التالي على لائحة الحرق؟ حتى الآن ثمة اسمان على الطاولة: نواف سلام وفؤاد مخزومي. لم يكن مفاجئاً أن ينسحب الخطيب، لكن السيناريو هو الذي لم يكن واضحاً، فإذا بالإخراج يأتي سيّئاً وطنياً وطائفياً.   «علمت من سماحته أنه نتيجة اللقاءات والمشاورات مع أبناء الطائفة الاسلامية تم التوافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة»، قالها سمير الخطيب، بعد لقائه المفتي عبد اللطيف دريان. ثم «أبلغها» للحريري، الذي يُتوقع أن يكون، لزوم الحبكة الدرامية، قد فوجئ بقرار الخطيب الانسحاب. ذلك السيناريو كان نضج مع بيان العائلات البيروتية، ثم مع زيارة الوزير نهاد المشنوق إلى دار الفتوى، لكن حق السبق يبقى محفوظاً لرؤساء الحكومات السابقين. هؤلاء كان هالهم، على ما جاء في بيانهم، «الاعتداء السافر على صلاحيات النواب بتسمية الرئيس المكلف من خلال الاستشارات النيابية الملزمة لرئيس الجمهورية بإجرائها وبنتائجها». لم يجدوا صعوبة، حينها، في اتهام رئيس الجمهورية ووزير الخارجية باستباق الاستشارات و«ابتداع ما يسمى رئيساً محتملاً للحكومة».   أمس تبيّن أن المشكلة ليست بالاعتداء على صلاحيات النواب بتسمية الرئيس المكلّف، بل بالجهة التي تعتدي. ولذلك، فإن الاعتداء من دار الفتوى مسموح في هذه الحالة، ويقع في موقعه الطبيعي! وكان صدر بيان للقاء التشاوري وتغريدة للنائب فيصل كرامي. فقال اللقاء، بعد اجتماع له في منزل النائب عبد الرحيم مراد، إن «مصادرة الحياة السياسية من قبل المرجعيات الدينية ينهي دور المؤسسات الدستورية، وفي طليعتها المجلس النيابي». وذهب كرامي أبعد من ذلك، ليسأل «ما جدوى الاستشارات النيابية الملزمة إذا كانت الطائفة السنية أعلنتها من دار الفتوى مبايعة شاملة لسعد الحريري؟». ثم يضيف: «الطائف «باي باي»، وبأيدي السنّة قبل سواهم».   وتأكيداً لغرق الحريري في شرّ أعماله، كان بيان رئاسة الجمهورية مباشراً في الإشارة إلى أن تأجيل الاستشارات يهدف إلى إفساح المجال أمام «المزيد من المشاورات والاتصالات بين الكتل النيابية المختلفة ومع الشخصيات المحتملة تكليفها تشكيل الحكومة الجديدة». كما جاء في البيان أن التأجيل أتى بناءً على رغبة وطلب معظم الكتل النيابية الكبرى من مختلف الاتجاهات، علماً بأن الوزير سليم جريصاتي أكد أن الحريري كان من بين القيادات التي طلبت التأجيل.   الخطيب ينسحب: الطائفة السنية توافقت على تسمية الحريري ماذا بعد؟ وكيف يمكن أن ينتهي هذا الوضع؟ حتى اليوم، أثبت الحريري أنه يتحكم في اللعبة الحكومية، وإن خسر المعركة الدستورية. يعد ويتعهد ويلتزم، ثم يترك مهمة التخريب لغيره، واثقاً بأن خصومه لا يفضّلون غيره رئيساً للحكومة. وهو ما عاد وأكده النائب محمد رعد أمس بإشارته إلى تمسك حزب الله «بصيغة الوفاق الوطني واتفاق الطائف». أضاف: لذلك كان قرارنا أن يتمثل رئيس الحكومة برئيس الأكثرية السنية، أو من يوافق عليه أو من يرشحه كرئيس». عندما طرح اسم الخطيب، أكد الحريري لعلي حسن خليل وحسين خليل أنه سيصوّت له. وعندما أُعلن بيان رؤساء الحكومات السابقين، أعاد التأكيد للخليلين أنه ملتزم بالاتفاق. صدّقه الأخيران، وصدّقه رئيس الجمهورية، فدعا إلى الاستشارات، التي كان يفترض أن يسمّى خلالها الخطيب. لكن يبقى سؤال بلا إجابة: لماذا منح عون مهلة زمنية لمن يريد إحراق الخطيب؟ إخراج أمس، أعاد به الحريري الأمور إلى المربع الأول. فإحراق اسم الخطيب هو إحراق للتسوية الحكومية، التي كان عنوانها تسمية الخطيب. وعليه، هل عاد الحريري إلى الابتزاز، مستعيداً شروطه القديمة: حكومة تكنوقراط يترأسها هو، ولا يشارك فيها حزب الله وجبران باسيل؟ بحسب معطيات أمس، فإن ما يؤخر تشكيل الحكومة حالياً هو الصراع بين «الحريري رئيساً لحكومة لا تضم باسيل» وبين «إما الحريري وباسيل في الحكومة معاً أو خارجها معاً». وإلى الإثنين المقبل، إذا لم تمل الكفة إلى أي من المعادلتين، فإن تأجيلاً جديداً لن يكون مفاجئاً، ودائما بحسب الأخبار.

العدو «يستكشف» النفط في لبنان!

فراس الشوفي- خرقت سفينة أبحاث تعمل لحساب العدو الإسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية في البلوك 9 الجنوبي وبقيت تقوم باستكشافاتها مدة 7 ساعات م
tayyar.org Live News

العدو «يستكشف» النفط في لبنان!

فراس الشوفي- خرقت سفينة أبحاث تعمل لحساب العدو الإسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية في البلوك 9 الجنوبي وبقيت تقوم باستكشافاتها مدة 7 ساعات من دون أن يحرّك أحد ساكناً.   لا يضيّع العدوّ الإسرائيلي وقتاً في الإعداد لقضم ثروة لبنان النفطية والغازية الكامنة في البحر، تحديداً في البلوك 9 الجنوبي. وبلا شكّ، يتصرّف العدو مع الأحداث التي تعصف بالبلاد كأنها فرصةً مناسبة لانتهاك السيادة اللبنانية، والقيام ببحوث علمية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، لتقدير حجم الثروة تمهيداً لسرقتها. قبل نحو أسبوعين، خرقت سفينة أبحاث علميّة متخصصة في تقصّي أعماق البحر والثروات الكامنة في البواطن، مملوكة من قبل يونانيين وتحمل علم باناما، عمق المياه البحرية اللبنانية، وبقيت فيها ما يزيد على 7 ساعات، ثمّ غادرت من دون أي عوائق تذكر. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن السفينة med surveyor، بدأت عملها في خدمة الاحتلال للبحث عن النفط والغاز في حقول فلسطين المحتلة في 1 نيسان من العام الماضي، وهي مزوّدة بتكنولوجيا متطورة لمسح قاع البحر، مع طاقم مؤلف من 21 تقنياً، اخترقت المياه اللبنانية يوم 27 تشرين الثاني الماضي حوالى الساعة الواحدة فجراً، ووصلت إلى عمق أقصى يبلغ 5.6 أميال بحرية، لتعود وتخرج عند الثامنة والنصف صباحاً، أي إن السفينة المعادية لم تكتفِ بالدخول إلى ما تسميه الأمم المتحدة «المنطقة المتنازع عليها» والتي تبلغ نحو 860 كلم مربعاً، بين لبنان وكيان الاحتلال، بل دخلت إلى عمق المياه اللبنانية، قاطعة مسافة 0.6 من الميل في «منطقة التحفّظ»، وخمسة أميال في عمق البلوك رقم 9.     طبعاً، يرتبط تحرّك العدو في هذا التوقيت بانقطاع أي اتصال أميركي مع لبنان في ما خصّ مسألة الحدود البحرية، بعد سنوات من الضغط على لبنان للقبول بالتسوية الأميركية التي تعمل دائماً على تأمين المصلحة الإسرائيلية على حساب لبنان. فالزيارة المفترضة التي كان من المقرّر أن يجريها مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، الذي حلّ مكان سلفه دايفيد ساترفيلد، ألغيت مع بدء التحركات الشعبية في الشارع في النصف الثاني من تشرين الأول الماضي، بعدما سبقتها زيارة لشينكر سمع فيها من الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي الكلام نفسه عن تمسّك لبنان بكامل حقوقه البحرية. الإدارة الأميركية كانت طلبت، وتحديداً مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير، من الرئيس سعد الحريري التحرّك بنفسه للقبول بالحل الأميركي خلال اجتماع غير علني جمعهما، واعداً إياه بـ«المن والسلوى»، فعاد الأخير إلى بيروت محاولاً التفرّد بهذا الملفّ (راجع «الأخبار» عدد الثلاثاء 10 أيلول 2019، «شينكر بعد ساترفيلد في بيروت: عن الحدود والنفط»). إلّا أن الحريري فشل في تليين موقف بري وحزب الله وعون وقتها، ثم خرج شينكر بالنتيجة ذاتها، لتنقطع المتابعة الأميركية الحثيثة سابقاً، مع بدء التحركات الشعبية. الخرق الفادح للسيادة اللبنانية يعيد الأسئلة الدائمة عن دور قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب الونيفيل، وهل هي فعلاً في خدمة الحفاظ على الاستقرار في الجنوب ومساعدة الجيش اللبناني ومنع العدو الإسرائيلي من الاعتداء على لبنان، أم أنها تعمل في خدمة العدوّ الإسرائيلي؟زيارات قائد اليونيفيل لإسرائيل ازدادت في الشهر الأخير.   فتلك القوات التي تحصي الأنفاس في الجنوب وباتت تضيّق على الأهالي على كامل الشريط الحدودي، وتزعجهم وتمنع عنهم حرية الحركة والتنقل قرب الشريط الشائك في داخل أراضيهم، لم تتحرّك لإجبار السفينة المعادية على الخروج من المياه اللبنانية. أليست هي المسؤولة بموجب القرار 1701 عن أمن تلك المنطقة ومنع الخروقات فيها؟ مدّة الخرق وخطورته تضعان دور القوات الدولية في خانة صعبة. تقنياً، إن آلية الرصد والتبليغ والاتصال والردّ بين «اليونيفيل» والعدو الإسرائيلي لا تحتاج إلى أكثر من ساعة على أبعد تقدير، خصوصاً مع وجود خطوط اتصال ساخنة بين الطرفين.   وهذا يعني أن السفن البرازيلية والألمانية واليونانية والتركية، المعنيّة بحماية المياه اللبنانية، لم تحرّك ساكناً لأكثر من ست ساعات. فالقوات الدولية إما لم تتدخّل وتطلب من السفينة الانسحاب، وإما أن العدو لم يتجاوب، وفي كلا الحالتين، بات السؤال عن الجدوى من وجود هذه القوات مشروعاً، ما دامت لا تقوم بأي من واجباتها تجاه لبنان. وهذا الأمر أيضاً يفتح الأسئلة عن سبب الزيارات المتكرّرة التي يقوم بها الجنرال ستيفانو ديل كول لفلسطين المحتلة، تحديداً في الشهر الأخير، مع كل الأجواء غير الإيجابية التي يبثّها سلوك «اليونيفيل» في الجنوب.   السفينة لا تزال أمام حيفا تكمل أبحاثها ومن الممكن أن تعاود خرق المياه اللبنانية فالمقارنة بين السماح للعدو الإسرائيلي بخرق من هذا النوع والتعتيم عليه، والمعلومات التي تضمّنها التقرير الأخير الذي صدر قبل نحو أسبوعين عن الأمين العام للأمم المتحّدة، بشأن تطبيق القرار 1701، تضع التحيّز الأممي من اليونيفيل واضحاً لمصلحة العدو الإسرائيلي. فهو تضمّن على سبيل المثال 30 ألف نشاط للقوات الدولية، وحصول 10 عمليات اعتراض على التحركات في الجنوب من قبل الأهالي أو الجيش اللبناني، ومع ذلك يخوض التقرير في حملة دعائية للدفاع عمّا يسمّيه «حريّة الحركة» للقوات الدولية، بينما يتحدّث عن 500 خرقٍ للقرار 1701 من الجانب اللبناني، بحالات حمل سلاح غير مرخّص، تتضمّن فقط أربع حالات لسلاح حربي، و496 حالة حمل سلاح صيد، مع بدء موسم الصيد! وفيما تعاملت «اليونيفيل» مع الخرق بالكتمان لأسباب معروفة، مارس الجيش اللبناني الكتمان أيضاً، لأسباب مجهولة، ولم يعلن في أي بيان رسمي عن هذا الخرق الخطير. ولم تتمكّن «الأخبار» من التأكّد ممّا إذا كانت وزارة الخارجية قد علمت بالخرق، ولم تبادر إلى إرسال احتجاج رسمي إلى الأمم المتحدّة، أم أنها لم تعلم، علماً بأن السفينة med surveyor انطلقت في رحلتها الحالية يوم 2 كانون الأول الحالي من قبرص باتجاه سواحل فلسطين المحتلّة، ولا تزال تعمل في المياه المقابلة لمدينة حيفا منذ نحو أسبوع، وتتنقّل بين المياه المحتلة والمياه القبرصية. وتشير معلومات «الأخبار» إلى أنها قد تكرّر خرق المياه اللبنانية مرة جديدة لاستكمال أبحاثها.

حمدان: احذروا صقيعا لبنانيا و صحوات طائفية بقناع جديد..

غرد العميد مصطفى حمدان على مواقع التواصل الاجتماعي: احذروا صقيعا لبنانيا و صحوات طائفية بقناع جديد عنوانه «لبنان هيك» طوائفية سياسية تح
tayyar.org Live News

حمدان: احذروا صقيعا لبنانيا و صحوات طائفية بقناع جديد..

غرد العميد مصطفى حمدان على مواقع التواصل الاجتماعي: احذروا صقيعا لبنانيا و صحوات طائفية بقناع جديد عنوانه «لبنان هيك» طوائفية سياسية تحكم وتكرس ديمقراطية توافقية مذهبية اسقطت دستور الطائف بضربة سمير الخطيب القاضية.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 8/12/2019

* مقدمة نشرة أخبار «تلفزيون لبنان» قبل ثماني عشرة ساعة من الموعد المحدد سابقا للاستشارات النيابية الملزمة، دار الفتوى تعاجل جميع المعني
tayyar.org Live News

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 8/12/2019

* مقدمة نشرة أخبار «تلفزيون لبنان» قبل ثماني عشرة ساعة من الموعد المحدد سابقا للاستشارات النيابية الملزمة، دار الفتوى تعاجل جميع المعنيين، وتزكي سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة. البحصة التي كان يمكن أن تسند خابية الاستشارات واستطرادا السلطات، بقَّها عصر اليوم سمير الخطيب من دار الفتوى التي لم تلتمس اكتمال بدر الخطيب، وذلك بعد أربعين يوما على استقالة حكومة الحريري، وبعد اثنين وخمسين يوما على اندلاع الانتفاضة المطلبية الشعبية، وبعد أكثر من شهر على مشاورات سبقت الاستشارات، وكذلك بعد أفول اسمين قبل سمير الخطيب لرئاسة الحكومة العتيدة هما محمد الصفدي وبهيج طبارة. فيما الجميل سمى مساء اليوم نواف سلام. الخطيب الذي كان مرشحا افتراضيا، ليسمى في الاستشارات الملزمة غدا في قصر بعبدا، ليكلف تأليف الحكومة العتيدة، لمس الخسوف، وصرح أنه تبلغ من المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، أنه نتيجة اللقاءات والاتصالات مع أبناء الطائفة الاسلامية، تم التوافق على الرئيس الحريري لتأليف الحكومة. ثم توجه نحو «بيت الوسط»، شاكرا الرئيس سعد الحريري لدعمه طوال فترة المشاورات، مؤكدا اعتذاره. معلومات «تلفزيون لبنان»، تشير إلى أن موعد الاستشارات النيابية الملزمة، والذي كان محددا بيوم غد، يبقى موضع درس لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. أوساط مراقبة وحيادية، تشير إلى عوامل عدة تدخل في بلورة الصورة المقبلة، موعدا ومنتوجا، وهي: 1- الطريقة التي اعتمدت في بلورة مسار اعلان الإفتاء اسم الحريري للتأليف الحكومي، واعتذار الخطيب من «بيت الوسط» تحديدا. 2- تأكيد المرجعية الحاضنة للمكون السني في إطار المكونات الطوائفية في الوطن والدولة، أن الرئيس سعد الحريري هو المرشح للتأليف. 3- نوع الحكومة العتيدة، مع العلم أنه حتى الآن، الرئيس الحريري يتمسك إذا صح التعبير بشروطه، وضمنها تأليف حكومة تكنوقراط، وابعاد ما يسمى الأسماء النافرة عن الحكومة. 4- تأليفة الحكومة في ظل رفض كبير من مكونات كثيرة في الحراك المطلبي لأي اسم في رئاسة الحكومة وفي أعضائها، كانت على صلة لصيقة بمنظومة الحكم على مدى أكثر من ثلاثين عاما، وحتى السابع عشر من تشرين الأول الماضي، تاريخ انطلاق الانتفاضة. 5- قرار رئيس الجمهورية إن بالنسبة إلى موعد الاستشارات، أو بالنسبة إلى إجراء مروحة إضافية وبأجواء مغايرة للمشاورات السابقة، في حال اتخذ قرارا بتأجيل موعد الاستشارات النيابية الملزمة. 6- اجتماع مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان الأربعاء المقبل في باريس، حيث كان من المنتظر أن يحضر الرئيس الحريري. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون «أن بي أن» على حبال المفاجآت غير المستبعدة، تبدو معلقة الاستشارات النيابية الملزمة، المضروب لها حتى الآن موعد غدا في القصر الجمهوري، مع وضع تأجيلها تحت خانة قيد الدرس، وفق معلومات الـ NBN. قبل أن يقصد «بيت الوسط» ليعتذر، أعاد المرشح سمير الخطيب من دار الفتوى كرة التكليف إلى الرئيس سعد الحريري، بعد أن تبلغ من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أن الاتصالات أفضت إلى توافق الطائفة الاسلامية على تكليف الحريري لتشكيل الحكومة العتيدة. من الآن وحتى «يبين الخيط الأبيض من الأسود»، يكثف النواب والكتل اتصالاتهم ولقاءاتهم في الساعات الفاصلة عن الساعة الصفر لانطلاق صافرة الاستشارات، لبلورة مواقفهم وحسم خياراتهم. وفي الانتظار، تلويح من جانب الحراك بركوب موجة تصعيد جديدة، من ضمنها اقفال الطرقات المؤدية إلى القصر الجمهوري، لعرقلة الاستشارات. فهل تنجح في ذلك، أم أن مفاعيل القرار العسكري والأمني ما زالت سارية؟. الجواب يبدو إيجابا، إذ برز موقف للجيش بلسان رئيس الأركان، شدد فيه على ضرورة إبقاء الطرقات مفتوحة، وعدم السماح بالتعرض للأملاك العامة والخاصة. وتأسيسا على هذا الموقف المتجدد، أشارت المعلومات إلى تدابير أمنية استثنائية ستتخذ اعتبارا من الليلة، لتأمين وصول النواب إلى قصر بعبدا غدا. في موضوع آخر، استغلت مجموعة حزبية القداس الذي أقيم في ذكرى استشهاد الصحافي جبران تويني في كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة، فتسللت عبر باب خلفي للكنيسة كسرته، محاولة الدخول إلى المجلس النيابي، وفق مخطط منسق ومرسوم مسبقا على ما يبدو، لكن القوى الأمنية حالت دون نجاح أفراد هذه المجموعة في تجاوز ساحة المجلس، من دون أن تستخدم العنف ضدهم. المجموعة الحزبية التي لا تنتمي إلى الحراك الشعبي، لم تراع بفعلتها قدسية شهادة تويني، بل ضربت بها عرض الحائط، متسلحة بالمناسبة للقيام بأعمال غوغائية ممجوجة من اللبنانيين. ومن على منبر الذكرى نفسها، صوب متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، على المقاومة والأمين العام ل«حزب الله» السيد حسن نصرالله من دون ان يسميه، وسأل: «هل نعيش في جمهورية أصنام أم دمى؟». كلام عودة استدعى عددا من الردود، حيث اعتبر رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، أن هذا الكلام ليس بريئا ومن يقوله ليس بريئا، مؤكدا أنه يصدر عمن يحاول أن يجهل الأسباب الحقيقية للأزمة، ويحاول أن يبرر استهداف المقاومة في لبنان. وأضاف: رغم هذا الكلام نحن نتمسك بصيغة الوفاق الوطني، واتفاق الطائف، وتشكيل حكومة وفاق وطني على أن تتمثل بالأكثرية السنية، وعلى أن يتمثل رئيس الحكومة برئيس الأكثرية السنية أو من يوافق عليه أو من يرشحه كرئيس. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون «المنار» أشبه بالقصص الخرافية ما يحدث في السياسة اللبنانية، البداية بأبطال وهميين، والنهاية بآخرين، واللبنانيون في نهاية المطاف ضحايا موهومون. بفتوى شرعية واضحة، بعد غنج تلك السياسية المواربة، أخرج سمير الخطيب من نادي رؤساء الحكومات، وفي وادي أبو جميل رد الخطيب الجميل للرئيس سعد الحريري، فشكره على وفائه، كما شكره قبله محمد الصفدي، وبهيج طبارة، والأمل بألا يطول تعداد ضحاياه الشاكرين. اعتذر سمير الخطيب إذا، بعد أن أجمعت الطائفة السنية على تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة، بحسب دار الفتوى، فسأل النائب فيصل كرامي عن جدوى الاستشارات النيابية، طالما أن الطائفة السنية أعلنتها من دار الفتوى مبايعة شاملة لسعد الحريري. لكن الاستشارات النيابية ما زالت في موعدها، ما لم يصدر عن قصر بعبدا خلاف ذلك. أما ما صدر من الشارع الذي كان يعبأ خدمة لأجندات سياسية، فقد اختلف مع اختلاف الأجندات المحركة. وتبقى حركة الغد غير معلومة، بانتظار ساعات ليل طويل ستكون ملأى بالمشاورات، التي ستحدد مصير أو مسار الاستشارات. أما البلد الذي لا يكفيه تشويه السياسيين للحقيقة فيه، واستغباؤهم لعقول بنيه، كان اللافت اليوم ما بثته منابر بعض رجال الدين، واستدعى ردا من المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، الذي خاطب من يعنيهم الأمر، بأن ليس من يحمي الدار كمن يسرقها، وليس من يطرد الغزاة كمن استجلبهم، وليس من قاوم الاحتلال كمن هرب من مقارعته. وأضاف الشيخ قبلان، ردا على المطران الياس عودة الذي أساء للمقاومة وسيدها، ان المقاومة حررت ولم تحكم، قدمت ولم تأخذ، قاومت وعينها على لبنان وليس على كراسيه. أما كل ما يجري وما يقال، فقد رآه رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، محاولة قلب موازين القوى للضغط على المقاومة والخيار المقاوم، معتبرا أن ما قيل ضد المقاومة وسيدها هو تجهيل للأسباب الحقيقية للأزمة، بل تبرير لاستهداف المقاومة في لبنان. إنه كلام ليس بريئا ومن يقوله ليس بريئا، بحسب النائب رعد. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون «أو تي في» في النهاية، سيخرج لبنان من المحنة، وستنتصر الوحدة الوطنية فيه على الأزمة الراهنة، بأبعادها الداخلية كما الخارجية، تماما كما انتصرت على سائر الأزمات التي عصفت بالبلاد، منذ الاستقلال وحتى اليوم. هذا هو الأساس. أما التفاصيل، فتتمحور حول الأسئلة الثلاثة الآتية: السؤال الأول: ما هو مصير الاستشارات النيابية الملزمة غدا، في ضوء الغموض الذي يكتنف الأسماء المطروحة للتكليف، أو عدد الكتل المشاركة، وصولا إلى موقف المتظاهرين من نتائجها؟. وفي هذا الاطار، علم أن بعبدا تدرس الاحتمالات، بما يحقق مصلحة الوطن وجميع أبنائه. ومساء، برز موقف لافت للنائب فيصل كرامي، سأل فيه: «ما جدوى الاستشارات النيابية الملزمة، إذا كانت الطائفة السنية أعلنتها من دار الفتوى مبايعة شاملة لسعد الحريري؟». وأضاف: «الطائف باي باي وبأيدي السنة قبل سواهم». السؤال الثاني: متى يدرك المتلاعبون بمصير الوطن، المخاطر المتزايدة على الوضعين الاقتصادي والمالي، في ضوء استمرار التأزم الداخلي من دون أفق واضح للحل؟. وفي هذا المجال، برز التحذير الصريح الذي أطلقه الوزير جبران باسيل، في حديث إلى قناة «فرانس 24»، قائلا إن «لبنان إذا استمر على هذا المنوال، لن يتمكن من الصمود طويلا، وتعد له فوضى لن تكون خلاقة بل مدمرة». السؤال الثالث: لماذا التمادي في السعي إلى التلاعب بالتوازنات الوطنية؟. وفي هذا السياق، لفت اليوم تنبيه رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، من محاولات تجرى على حساب اتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني، لأن الطائف يقول إن كل حكومة يجب أن تتمثل فيها كل الطوائف والمذاهب بصورة عادلة، والآن هم يتجاوزون هذا المبدأ، ويحاولون أن يفرضوا بعض التمثيليين في الحكومة لإنجاح محاولتهم في الضغط على المقاومة وعلى خيار اللبنانيين. لكن، بعيدا مما تقدم، وفي مقابل ما تشهده الساحة اللبنانية من مواقف نافرة، برزت اليوم صرخة للوزير الياس بو صعب، قائلا: «مؤسف ما سمعناه اليوم من كلام سياسي غير جامع وتخطى المطالب الاجتماعية للمواطنين، فزادت قناعتنا بأن لا خلاص للبنان إلا بدولة مدنية، فيكون هناك فصل للدين عن الدولة». معبر جدا كلام وزير الدفاع. أما العبرة، ففي تلقف الرسالة، واطلاق مسار العمل الجدي لتحقيق التحول الجذري المنشود على مختلف المستويات، وفق خارطة طريق خطوطها العريضة معروفة من الجميع، وهي الوحيدة الكفيلة، ليس فقط بإخراج لبنان من أزمته الراهنة، بل بتحقيق نقلة نوعية، ينشدها المتظاهرون الصادقون، تماما كالقوى السياسية الصادقة في تاريخها وحاضرها النضاليين في سبيل تحقيق الإصلاح. ****************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون «أم تي في» إنه يوم المفاجآت السياسية والحكومية بامتياز. فقبل حوالى ثماني عشرة ساعة على بدء الاستشارات خرج سمير الخطيب عن صمته، معلنا انسحابه من السباق إلى القصر الحكومي. ما حصل لم يكن متوقعا، كما شكل نكسة للعهد، وتحديدا للرئيس ميشال عون وللوزير جبران باسيل. فالعهد كان يريد الاتيان بغير الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة، لأنه يعتبر أن الحريري تسرع في تقديم استقالة الحكومة تحت ضغط الانتفاضة الشعبية، كما يعتبر أن الحريري يريد فرض شروط تتعلق بالحكومة المقبلة. لكن، وبدلا من أن يسقط خيار الخطيب في شارع الانتفاضة الشعبية، سقط في الشارع السني، بعدما لم ينل من مفتي الجمهورية التأييد المطلوب. طبعا موقف المفتي لا يمكن فصله عن موقف الحريري شخصيا ورؤساء الحكومة السابقين، إضافة إلى قيادات سنية أخرى. ويبقى السؤال بعدما طويت ورقة الخطيب نهائيا: هل كانت موافقة الحريري من الأساس مناورة مدروسة، أي انه قال نعم للخطيب، في حين سعى منذ البداية إلى احراق حظوظ وصوله إلى مرحلة التكليف؟، واستطرادا: من هو الضحية التالية في عملية التكليف؟، وما عدد المرشحين الذين سيسقطون قبل أن يصل الخيار إلى الشخص الذي سيكلف حقا تأليف الحكومة؟. على أي حال بعبدا قد ترد على الضربة التي وجهت إليها بضربة مماثلة. إذ ترددت معلومات أنه، ومقابل انسحاب الخطيب، فإن رئيس الجمهورية سيعمد ربما إلى سحب ورقة تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة، وذلك تحت شعار افساح المجال أمام المزيد من المشاورات. لكن في الحالين، وسواء أجريت الاستشارات غدا أم لم تجر، فإن المأزق الحكومي لا يزال هو نفسه، بل انه ازداد تعقيدا بفعل ما حصل اليوم. علما أن المناورات التي أفضت إلى انسحاب الخطيب بعد حوالى عشرة أيام على طرح اسمه، لا تلغي التعقيدات المتعلقة بالحكومة كلا، لا تلك المتعلقة فقط باختيار رئيس الحكومة. فهل سنظل في الدوامة نفسها، أي دوامة حرق الأسماء، حتى يأتي وقت تكليف الحريري تأليف الحكومة؟. وهل ستكون الحكومة العتيدة مؤلفة بأكملها من تكنوقراط، أم أنها ستكون تكنو- سياسية؟. وما دور الأحزاب والقوى السياسية في تشكيلها؟. وهل ستضم وجوها استفزازية ارتبطت في ذهن الرأي العام بالصفقات، أم انها ستخلو منها؟«. ولأن الاجابة عن هذه الاسئلة صعبة لا بل شبه مستحيلة، فالثابت هو أن الأزمة الحكومية طويلة وغير مقدر لها أن تنتهي في المدى المنظور. وفي الاثناء، ليس على اللبنانيين سوى الانتظار تحت ثقل المعاناة والوجع والأزمات السياسية والاقتصادية المفتوحة. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون »أل بي سي آي« سقط الخطيب، عاد العريس، والحكومة »قسمة ونصيب«. دارت السياسة دورة كاملة لتعود إلى »بيت الوسط«. ثلاثة وخمسون يوما على الثورة، واحد واربعون يوما على استقالة الرئيس الحريري الذي أصر على عدم العودة، وأطلق شعاره الشهير: »ليس أنا…بل أحد آخر«، لكن هذا الآخر كان يسقط قبل الوصول إلى خط النهاية، وأحيانا قبل الانطلاق عند خط البداية. سقط الوزير والنائب السابق محمد الصفدي. وتلاه سقوط الوزير السابق بهيج طبارة. ومن خارج السياق العلني، سقط السفير السابق نواف سلام وفؤاد المخزومي. تأخرت استشارات التكليف، سعيا للتوصل إلى حزمة التكليف والتأليف في آن واحد، لكن كل ذلك لم يحدث. اعتبارا من منتصف الأسبوع الذي مر، ومع تعثر إقلاع المهندس سمير الخطيب، أشعلت محركات في »بيت الوسط« من خلال المؤشرات التالية: الرسائل التي وجهها الرئيس الحريري إلى ملوك ورؤساء للطلب إليهم تغطية فتح اعتمادات في دولهم للإستيراد إلى لبنان، الإعلان عن مؤتمر الدعم الدولي للبنان الذي ينعقد في باريس الأربعاء المقبل. الكلام الذي أطلقه المهندس سمير الخطيب من دار الفتوى، كان بمثابة التكليف العملي الملزم للإستشارات النيابية الملزمة. ففي كلمة مكتوبة، قال الخطيب من دار الفتوى: »صاحب السماحة هو من داعمي الرئيس سعد الحريري الذي يبذل جهودا للنهوض بلبنان، ويدعم دوره العربي والدولي الذي يصب في هذا الاطار، وعلمت من سماحته أنه نتيجة اللقاءات والمشاورات والاتصالات بأبناء الطائفة الإسلامية، تم التوافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة المقبلة«. بعبارات مقتضبة، قضي الأمر. وعليه، كيف سيكون موقف الأفرقاء: هل سيبقى الرئيس الحريري على شعاره »ليس أنا... بل أحد آخر«؟. ما هو موقف الرئيس بري الذي راهن على الرئيس الحريري من اليوم الأول، إلى درجة أنه جهر بأنه عرض عليه أن يجلب له »لبن العصفور«؟. ماذا عن موقف »حزب الله« الذي للمرة الأولى، ولو بشكل غير رسمي، يسمي الرئيس الحريري؟. ماذا عن موقف الوزير جبران باسيل، بحيث ان الحريري كان يشترط حكومة ليس فيها الوزير باسيل؟. قد تأتي الأجوبة عن هذه الأسئلة، بعد استشارات التكليف التي يرجح أن لا تكون غدا، للإفساح في المجال أمام مزيد من التشاور. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون »الجديد« إما سعد أو الحريري أو لا أحد، وعلى طريقه سقط إلى اليوم ثلاث ضحايا مضرجين بترشيحاتهم السياسية، وسمير الخطيب كان الرجل الثالث الذي يعلن نهاية المشوار، بعد المغفور لهما حكوميا محمد الصفدي وبهيج طبارة. لكن مهندس امبراطورية »خطيب وعلمي« قام بهندسة سياسية روحية لعملية الانسحاب، فأجرى تلزيما لدار الفتوى، وقال إن صاحب السماحة هو من داعمي سعد الحريري، وإنه نتيجة اللقاءات والمشاورات والاتصالات مع أبناء الطائفة، جرى التوافق على تسمية الحريري لتأليف الحكومة المقبلة. وبناء على هذه الرغبة، توجه الخطيب من دار الفتوى إلى »بيت الوسط«، لإبلاغ من سماه بأنه أصبح خارج السباق. أنهى الخطيب أسبوع آلام الحكومة، وكشف بحركته بين زيارة دار الفتوى و»بيت الوسط«، أن أي مرشح من الآن فصاعدا لن تكتب له الحياة الرئاسية، ما لم تحل أوراقه إلى المفتي. وبحسب خريطة طريق السقوط، فإن الحريري نفسه كان على دراية وعلم بهذه النتيجة، ومع ذلك ظل يعاند ويزداد في الغوى والدلال. أدرك الحريري أن العبارة المرسومة على جدار السرايا، لن يكتب لها الصمود، وأن الحكومة دامت له، ولن تؤول لغيره. وعلى هذا اليقين كان الرجل المستقيل يمشي ملكا. يطرح اسما في سوق المزايدة فيحرق. يعاجله بإسم آخر لا يدوم حتى توافيه المنية السياسية. يغدق على المرشحين معونات ومؤنا، ثم لا يلتزم بتوفيرها. يعدهم بدعم الديار المقدسة، قبل أن تفضحه مراميه وتعلن الديار »فتوى« ترشيح الأصل. اليوم انتهت لعبة تحطيم المرشحين، وأصبح »سعد الحريري أو لا أحد«. ولن يكون البلد بعد الآن مسرحا لفض عروض جديدة. ثلاثة وخمسون يوما على ثورة أسقطت المحرمات، أكثر من أربعين نهارا على الاستقالة، سقوط ستة شهداء على طريق الثورة، وانهيار ثلاثة مرشحين قبل الوصول إلى بعبدا، فماذا ينتظر الرئيس سعد الحريري بعد، وقد أسدلت الستارة عن فصول مسرحية مدمرة للمال والاقتصاد والسياسة؟. وإذا كانت دار الفتوى قد رشحت سعدا، فمن سيجرؤ بعد اليوم على أن يطل برأسه على السرايا؟. تلك مسؤولية تقع على الحريري المتدلل الكبير، وتنسحب أيضا على كل أحزاب السلطة ومكوناتها، لأن الجميع يلعبون بأمان الناس الاجتماعي والسياسي، ويرهنون بلدا لشياطين الرغبات الحكومية ومقاعدها. واختصارا للطرق، فإن رئيس الجمهورية الذي تستعد دوائره بين لحظة وأخرى لإعلان تأجيل الاستشارات، ربما كان عليه الإبقاء على الاستشارات ملزمة في موعدها غدا، وأن يضع الكتل السياسية عند مسوؤلياتها، وما دام الكل »يحلف باسم الحريري" والذي ازداد إيمانا بترشيح دار الفتوى، فليكن الحريري رئيسا ولتنته هذه المهزلة، وعندها فليشكل الحريري حكومة اختصاصيين، ويقدم إلى اللبنانيين نموذجا مختلفا عن الحكومات الحريرية السابقة التي لن يبرئها أحد من الضلوع في الفساد منذ أول التكوين. وحكومة التنكوقراط المستحدثة، قد تعطي للحريري الثاني شهادة حسن سير وسلوك للمستقبل، بدلا عن ماض أليم. وفي دقائق ما قبل اعلان التأجيل، فإن رئيس الجمهورية سوف يقدم على خطأ آخر، حتى ولو تم تنسيقه باتصالات مع الرؤساء الثلاثة والمعاونين والمستشارين وكل من يدعي الفهم السياسي، والخطأ هو في ارجاء الاستشارات لأنكم تؤجلونها حتى يعود سعد، وغدا سيعود الحريري، وضياع الوقت سيكون من حصة الناس وتعبهم، ومصائر لبنانيين يقفون على حد الخطر.

الوزير غسان عطالله للميادين: - كلام وزير الخارجية جبران باسيل حول مخطط لتدمير لبنان اتضح من خلال ما جرى اليوم- من اليوم الأول كانت هناك تدخلات خارجية على خط تسمية رئيس الحكومة المكلف- الحريري أحدث صدمة للناس الذين سبق أن وعدهم بدولة مدنية من خلال إعلان ترشيحه من دار الفتوى- ما يقوم به الرئيس الحريري ليس تصرف رجل دولة مسؤول

.....
tayyar.org Live News

تيمور جنبلاط: اللقاء الديمقراطي يمتنع عن المشاركة في الإستشارات النيابية المقررة غداً

غرد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط عبر حسابه على موقع تويتر وكتب :” بعد إنتهاك الدستور ومخالفة الأسس المتّبعة في تأليف الحكومات م
tayyar.org Live News

تيمور جنبلاط: اللقاء الديمقراطي يمتنع عن المشاركة في الإستشارات النيابية المقررة غداً

غرد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط عبر حسابه على موقع تويتر وكتب :” بعد إنتهاك الدستور ومخالفة الأسس المتّبعة في تأليف الحكومات من خلال إستشارات جانبية مريبة شكلت نكسةً حقيقية تتعارض مع الأصول ولا تقيم وزناً لإحترام المؤسسات ودورها ، فإن اللقاء الديمقراطي يمتنع عن المشاركة في الإستشارات النيابية المقررة غداً” .

الوزير عطالله: - صدّق البعض لبعض الوقت أنك فعلاً كنت تسمع صوت الناس في الشارع ليتضح العكس، لأنّ أبرز أحد مطالب الحراك كان الدولةالمدنية ونزاهة الحكومة الجديدة - فأتى إعلان رئيس الحكومة من دار الإفتاء ليضرب مطالبة الناس بالدولة المدنية وبالإسم ضُربت مطالبة الناس بالنزاهة ...

.....
tayyar.org Live News

سامي الجميّل:- لان الطبخة «فرطت» ولانكم فشلتم بتعليب الاستحقاق لذلك سنصعد الى قصر بعبدا واياكم ان تؤجلوا الاستحقاق لانه اذا ما «ركبت» الطبخة ما في دستور- نرشح السفير نواف سلام لترؤس الحكومة المقبلة ولم نتصل به ومن الممكن أن يكون رافضا للتكليف لكن هذا هو النموذج الذي يبحث عنه اللبنانيون

.....
tayyar.org Live News

هل من استشارات نيابية غداً ؟

أعلنت مراسلة الOTV أن الاستشارات لا تزال قائمة بموعدها لكن تأجيلها قيد الدرس بظل تمنيات بالتأجيل من معظم الاطراف
tayyar.org Live News

هل من استشارات نيابية غداً ؟

أعلنت مراسلة الOTV أن الاستشارات لا تزال قائمة بموعدها لكن تأجيلها قيد الدرس بظل تمنيات بالتأجيل من معظم الاطراف

بو صعب : مؤسف ما سمعناه اليوم من كلام سياسي غير جامع.. زادت قناعتنا بأن لا خلاص للبنان إلا بدولة مدنية

غرّد وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال الياس بو صعب عبر تويتر قائلاً: مؤسف ما سمعناه اليوم من كلام سياسي غير جامع وتخطى المطالب الأجتم
tayyar.org Live News

بو صعب : مؤسف ما سمعناه اليوم من كلام سياسي غير جامع.. زادت قناعتنا بأن لا خلاص للبنان إلا بدولة مدنية

غرّد وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال الياس بو صعب عبر تويتر قائلاً: مؤسف ما سمعناه اليوم من كلام سياسي غير جامع وتخطى المطالب الأجتماعية للمواطنين فزادت قناعتنا بأن لا خلاص للبنان إلا بدولة مدنية، فيكون هناك فصل للدين عن الدولة.

Get more results via ClueGoal