newsare.net
باريس tayyar.org-يشكّل وصول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت في ختام جولته الإقليمية رسالة مزدوجة: تحذير أمني واضح، وضغط سياسي – اقخاص - خريطة طريق فرنسية: تحذير من الحرب وشروط للنهوض!
باريس tayyar.org-يشكّل وصول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت في ختام جولته الإقليمية رسالة مزدوجة: تحذير أمني واضح، وضغط سياسي – اقتصادي مشروط. فالتحذير من انزلاق لبنان إلى مواجهة إقليمية محتملة بين واشنطن وطهران يعكس قلق باريس من تحوّل لبنان ورقة إيرانية بديلة، في ظل تراجع نفوذ طهران وتعرّض المحور إلى هزّات متتالية منذ تشرين الأول 2023. لذا، تبدو فرنسا حريصة على استباق أي تفجير واسع عبر تحصين الداخل اللبناني سياسياً وأمنياً. في المقابل، تحمل الزيارة رسالة أكثر حساسية تتعلق بحصرية السلاح. إذ تربط باريس بوضوح بين توسيع انتشار الجيش شمال الليطاني وبين نجاح مؤتمر دعم الجيش في آذار المقبل، مما يجعل الدعم الدولي أداة ضغط مباشرة على الدولة لدفعها إلى قرارات صعبة. وتستند القراءة الفرنسية إلى متغيرات إقليمية: ضعف إيران، تضييق الخناق على خطوط إمداد “حزب الله”، وتراجع الدور السوري كعمق استراتيجي، مما يفتح نافذة نادرة لإعادة ضبط التوازن الداخلي. لكن المقاربة الفرنسية لا تقتصر على الأمن، بل تمتد إلى إعادة إدماج لبنان في منظومة الدعم الدولي. فمؤتمر النهوض الاقتصادي يبقى رهينة شرطين: حصرية السلاح، والإصلاحات المرتبطة باتفاق نهائي مع صندوق النقد. وهنا، تتحول باريس حلقة وصل بين البعدين الأمني والاقتصادي. في ملف الجنوب، تتمسك فرنسا بآلية وقف إطلاق النار رغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية، مما يعكس رغبتها في الحفاظ على موطئ قدم أوروبي في إدارة التوازن الحدودي. غير أن فتح الباب أمام محادثات سياسية مع إسرائيل، لو تحت مظلة أميركية، يشير إلى محاولة دفع لبنان تدريجياً نحو مسار تطبيع بعنوان “الاستقرار” لا “السلام”. هكذا، تضع باريس لبنان أمام خيار صعب: إما استثمار اللحظة الإقليمية لإنقاذ الدولة، أو البقاء رهينة صراعات الآخرين. Read more











