لمواجهة المرحلة الحساسة… المراجع الدينية تتحرّك وتكليف من شيخ العقل
حصلت اتصالات بين شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى وكلٍّ من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، جرى خلالها التشاور في الواقع الراهن وضرورة متابعة التحرك لتعزيز الوحدة الوطنية.وتخللت الاتصالات تبادل التهاني بعيد الفطر المبارك، رغم الظروف القاسية التي يمر بها الوطن والمنطقة.بدوره، تلقى الشيخ أبي المنى، بمناسبة العيد، اتصالات ورسائل تهنئة عدة، أبرزها من شيخ العقل في سوريا الشيخ يوسف جربوع، والرئيس ميشال سليمان، ووزيري الأشغال العامة والنقل فايز رسامني والزراعة الدكتور نزار هاني، إضافة إلى الوزراء السابقين بسام مولوي ومحمد وسام المرتضى ويوسف سلامة، وسفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو، والمطارنة سلوان موسى وعصام درويش ودانيال كورية، وأمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط ميشال عبس، ومؤسسة الفكر العربي.كما اتصل شيخ العقل بسفير فلسطين في لبنان محمد الأسعد، مقدّمًا له التعازي بقريبيه من آل الداهوك، اللذين استشهدا في بر الياس إثر غارة إسرائيلية.من جهة ثانية، استقبل في دارته في شانيه مسؤول البروتوكول في «اليونيفيل» الكولونيل نيكولا كاستيللي، الذي قدّم التهاني بعيد الفطر، وجرى عرض للأوضاع الراهنة في لبنان، لا سيما في الجنوب.وقدّم شيخ العقل واجب التعازي بالشيخة جوليا بشير أبو ذياب في بلدة الجاهلية – الشوف، برفقة وفد من المشايخ وأعضاء من المجلس المذهبي.كما كلّف الشيخ أبي المنى وفدًا من مشيخة العقل لزيارة كلٍّ من الزعيمين وليد بك جنبلاط والأمير طلال أرسلان، لنقل تحياته والتأكيد على ضرورة تكثيف التواصل والتشاور في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد والمنطقة.وشكر الوفد لهما، باسمه، مكرمتهما في استرداد منزل الأمير السيد عبدالله التنوخي في عبيه، وأطلعهما على التحضيرات لمناسبة تنوي مشيخة العقل إقامتها في البلدة لهذه الغاية.وضم الوفد المشايخ: عصمت الجردي رئيس اللجنة الدينية في المجلس المذهبي، فادي العطار رئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة، محمود فرج وكيل وقف الأمير السيد، وكمال أبي المنى معاون شيخ العقل، علماً أن القاضي الشيخ غاندي مكارم شارك في الزيارة الأولى.