newsare.net
يشهد لبنان تحولات حاسمة في ظل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، حيث تتكشف تطورات قد تُغيّر قواعد اللعبة داخليًا وخارجيًا، وتضع لبنان أمام خيارات مصخاص - «الثنائي» يلوح بصدمة للداخل!
يشهد لبنان تحولات حاسمة في ظل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، حيث تتكشف تطورات قد تُغيّر قواعد اللعبة داخليًا وخارجيًا، وتضع لبنان أمام خيارات مصيرية لم تعد قابلة للتأجيل.ومع ذلك تشير مصادر سياسية في الثنائي الشيعي إلى أن الأيام المقبلة ستكون صادمة لواقع الداخل اللبناني، خاصة بعد أن اعتقد لبنان الرسمي أن الحزب انتهى عسكريا، فبذل كل جهد لكشف أوراقه ونواياه، بدءًا من التفاوض المباشر مع اسرائيل، مرورًا بالسعي نحو السلام، وصولاً إلى التطبيع. وتشير الى ان التصريحات المتناثرة هنا وهناك، فهي لا تعدو كونها إنكارًا لواقع قديم وجديد في الوقت ذاته، يقترب من أن يصبح حقيقة. وما تُظهره بعض التصرفات بحق النازحين إلا فشلاً في استهداف الحلقة الأضعف، محاولةً للضغط على حزب الله وجمهوره.وتقول المصادر ان العام الماضي من ولاية الرئيس العماد جوزاف عون وحكومة الرئيس نواف سلام كان بالإمكان أن يكون عامًا للبناء وحماية الوطن، لو تحركت السلطة من موقع المسؤولية الوطنية ولو تم التركيز على وقف الاعتداءات، انسحاب الاحتلال الاسرائيلي، إعادة الأسرى، وبدء عملية الإعمار، وعندها لكان جمهور الحزب وبيئته من أكثر الفئات دعمًا للسلطة والحكم. لكن ما حدث كان عكس ذلك، فقد ساد أسلوب التحدي والتجاهل والشماتة بحق طائفة معينة من الداخل، ما جعل هذا الجمهور أكثر استعدادًا وقابلية للتضحية بكل شيء، شرط استمرار حزب الله بصيغته، في أكبر عملية احتضان لن تتكرر مستقبلًا. Read more











