newsare.net
بعد المذكرة – المعيبة في جولة التفاوض التمهيدية، تُمتحن السلطة اللبنانية مرة جديدة في جولة الخميس. الأسبوع الماضي، لم توضح السلطة ما ذُكر فشو الوضع؟ مفاوضات الخميس امتحانٌ جديد للسلطة وإسرائيل تواصل الإعتداءات واستهداف الصحافيين
بعد المذكرة – المعيبة في جولة التفاوض التمهيدية، تُمتحن السلطة اللبنانية مرة جديدة في جولة الخميس. الأسبوع الماضي، لم توضح السلطة ما ذُكر في المذكرة لجهة النص على «حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس»، وما استغيبته في ذكر انسحاب الإحتلال الإسرائيلي. من هنا، يزيد ثقل جولة الخميس على المفاوضين اللبنانيين، حيث ينصب الإهتمام على تمديد الهدنة لفترة ما بين 20 و40 يوماً. لكن المطلوب أكبر بكثير، من تأكيد موقفٍ وطني جامع، وجهد، وانتباه، وعدم التخاذل أمام من لا يرحم اللبنانيين.وعلى خط دعم الموقف اللبناني وتوسيع المساحات المشتركة، دعا «اللقاء الديموقراطي» خلال لقائه الرئيس جوزاف عون إلى وضع خارطة طريقٍ مشتركة تعبّر عن موقف لبناني موحد. ولفت الرئيس عون من جهتهإلى أنه على «تواصل دائم مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام والنائب السابق وليد جنبلاط وقيادات لبنانية عدة لمواكبة الاتصالات ال لتثبيت وقف النار. وكشف أن سفيرة لبنان في واشنطن ستطرح الخميس مسألة تمديد مهلة اتفاق وقف اطلاق النار وتوقف إسرائيل عن عمليات الهدم في القرى والبلدات الجنوبية. وقال عون إنه اعتمد خيار التفاوض لأن »تجارب الماضي علمتنا ان الحروب لا تؤدي الا الى القتل والتدمير والتهجير«.وعلى خط تطبيق خطة بيروت الأمنية، دعا الرئيس عون بعد ترؤسه اجتماعاً أمنياً إلى »التشدد في تطبيق التدابير التي اتخذها مجلس الوزراء في بيروت«، و»التشديد على دهم الأماكن التي تضم مخازن أسلحة في ضوء المعلومات التي ترد الى الأجهزة المعنية، وعدم التساهل في منع المظاهر المسلحة من أي جهة كانت«.ميدانياً، كانت إسرائيل تواصل اعتداءاتها، فأغارت على الطيري ما أدى إلى شهيدين وجرح الزميلة زينب فرج، فيما بقي مصير الزميلة في »الأخبار" آمال خليل مجهولاً حتى ساعة إعداد هذه الفقرة بعدما تعمد جيش الإحتلال منع الصليب الأحمر من الوصول إلى المنزل الذي استهدفت فيها الزميلتان خليل وفرج.وكان هذا الإستهداف أثار استنكار وزير الإعلام بول مرقص ونقيب المحررين جوزف القصيفي وصحافيين وإعلاميين، في ظل إصرار إسرائيل على استهداف الجسم الإعلامي اللبناني وتحديداً من يضيء على جرائم الإحتلال وخرقه لوقف النار. Read more











