newsare.net
أرخت عطلة عيد المولد النبوي الشريف بهدوئها على التصريحات السياسية، التي تركت اللبنانيين في وقتٍ مستقطع، ما قبل عودة الحركة إلى متابعة شؤون الشو الوضع؟ عطلة المولد النبوي ترخي بهدوئها على الكلام السياسي والنار في الجنوب متواصلة!
أرخت عطلة عيد المولد النبوي الشريف بهدوئها على التصريحات السياسية، التي تركت اللبنانيين في وقتٍ مستقطع، ما قبل عودة الحركة إلى متابعة شؤون المفاوضات وقوة التحقق ومصير بديل «اليونيفيل». لكن في الجنوب كلامٌ آخر للنار الإسرائيلية التي بقيت تحرق المحاصيل وتفجّر البيوت والساحات وذاكرة الجنوبيين، فيما تتوجه الأنظار إلى كيفية متابعة المحادثات «الإيطالية» لكل من رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وخاصة حول الإطار الذي سيُرسم لمستقبل «اليونيفيل» والقوة التي يحكى أنها ستكون البديلة. وفي المواقف السياسية اعتبر المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان أن ما وصفه ب«الإطار الصهيوني» تحوّل بإمضاء السلطة الحالية إلى صك تنفيذي بيد إسرائيل الإرهابية للمزيد من تجريف وتدمير القرى والمنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه ومن دون أي سياسة سيادية للسلطة التنفيذية سوى سياسة «العكس القاتل» ومزيد من الخنق والتواطؤ والتجييش ضد أهل الجنوب والضاحية والبقاع. وقال قبلان إن «هذا النحو من اللعبة خطير للغاية لأنه يؤسس لمرحلة ونهج وعقل سلطة تنفيذية تريد ضرب صميم مكونات لبنان وتنهي الصيغة الوطنية».إلى ذلك أعلن حزب الله أن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم سيلقي كلمة يوم الجمعة في احتفال بالمولد النبوي. وعلى خط العلاقات اللبنانية السورية لا سيما في الشق الاقتصادي، توجه وزير الأشغال فايز رسامني للقاء نظيره السوري. وستركز المحادثات على «إعادة تفعيل وتطوير الربط السككي بين لبنان وسوريا، وفي مقدم المشاريع المطروحة ربط مرفأ طرابلس بالشبكة الحديدية السورية، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع، وتنشيط التبادل التجاري، وتعزيز دور المرفأ كمحور لوجستي يخدم لبنان والمنطقة».كما ستبحث الزيارة آفاق تطوير هذا الربط ضمن رؤية أوسع للممرات اللوجستية الإقليمية، والاستفادة من الموقع الجغرافي للبنان وسوريا ومرافئ شرق المتوسط لفتح وتعزيز مسارات تجارية باتجاه العراق والأردن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج.على الصعيد الإقليمي، لفت خبر استعداد حاملة الطائرات الأميركية «إبراهام لينكولن» للرسو في تايلاند الأسبوع المقبل، بعد مغادرتها الشرق الأوسط إثر مهمة طويلة خلال الحرب مع إيران. لكن هذه الإشارة العسكرية تقابلها ازدياد حدة الضغوط الأميركية على طهران، فيما عُرف بالحرب الاقتصادية التي يأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تؤدي إلى لي ذراع إيران. Read more











