هي ليست حرباً عادية بين طرفَي نزاع. ففي الحروب التقليدية، يكون المقاتلون الأكثر تعرضاً للإستهداف. لكن في السلوك الإسرائيلي، تحضر الإبادة للحياة ومعالمها كركيزة أساسية في القتال. مدنيون، طواقم إسعاف، منازل، مقابر، آثار، لا بل أي معلم للحياة، هو هدف للتدمير. لا بل أن إبادة معالم المدنية تحولت إلى مصدر للهزات الأرضية، كما حصل في تفجير أنفاق الشقيف، والذي لم يكن الأول وللأسف لن يكون الأخير.وفي انتظارٍ تقليدي، تقف السلطة مكتوفة الأيدي. فلا حيلة لها إلا في انتظار جولة جديدة من المفاوضات يطرح فيها الوفد الإسرائيلي شروطه، وفي أفضل الأحوال يمّن على لبنان ببعض فتاتٍ من «انسحاب» من هنا أو هناك.على أن المسار الأكثر تأثيراً في صياغة الوجه الجديد للشرق الأوسط، يبقى في الحرب بين أميركا وإيران، حيث يزج القوى والحلفاء جميعاً أنفسهم في قلب الإشتباك الممتد من أطراف آسيا الوسطى إلى مشارف القارة الإفريقية مع استهداف مصر والإشتباك مع الحوثيين في باب المندب واليمن.ففي الجنوب، هز تفجير الشقيف الذي استُعمل فيه 700 طن من المتفجرات الجنوب من أقصاه إلى أقصاه، وأفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أنّ قوته توازي هزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر. كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرين في كفرتبنيت ودير سريان، فيما استهدف القصف المدفعي مجدداً مرتفعات علي الطاهر والدبشة.وفي إطار مواكبة عمل المناطق التجريبية، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل مجدداً زوطر الغربية برفقة وفد عسكري أميركي، كما كان الواقع الجنوبي مدار بحث خلال استقباله السفير الأميركي ميشال عيسى.على خط آخر، تبقى وثيقة «لقاء حماية لبنان» بجمع عدد من القوى المتنوعة حول ثوابت التحرير ودعم الدولة والشرعية ورفض الإقتتال الداخلي، الركيزة الأولى في متابعة تطوير هذا العمل. فالتجارب التاريخية في لبنان أثبتت ألا بديل من التلاقي على المساحات المشتركة مهما بلغت الإختلافات، ومهما طال الإنقسام.وفي سياق الملاحقات القضائية للجرائم المصرفية، أمر المدعي العام التمييزي أحمد الحاج بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في مقر علاجه في المركز الطبي في بحنّس.
تنقُل مصادر مواكبة لملف النزوح في جبل لبنان بأن عشرات العائلات من القرى الحدودية وضمن الخط الأصفر يرفضون العودة الى قراهم لعدم وجود مقومات الحياة فيها والخشية من اندلاع حرب جديدة في ظل غياب الضمانات اللازمة أكان من الثنائي حركة أمل والحــزب أو من الدولة اللبنانية، وبالتالي قاموا بالترتيبات اللازمة للاسقرار في مناطق نزوحهم حتى إشعار آخر.
بناءً لمعلومات عن تواجد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في مستشفى بحنس، أشار النائب النائب العام التمييزي بالتأكد من المعلومة وتوقيفه انفاذاً لبلاغ البحث والتحري المسطر بحقه وقد جرى تكليف شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وقسم المباحث الجنائية المركزية بالتنفيذ وتوقيفه وقد تم تركيز نقطة حراسة من قبل فصيلة انطلياس في مكان تواجده في مستشفى بحنّس.
تقول مصادر بارزة في فريق «حزب الله» التقت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى إن استهداف إيران خليج العقبة في الأردن له دلالتان: يحوي قاعدة عسكرية أميركية محورية وقربه من الكيان الإسرائيلي، ما يُشكّل رسالة تحذير إيرانية لإسرائيل. وتكشف أن القيادة الإيرانية كسَرت حاجز التهديد الأميركي بشن حرب عليها طيلة عقود وتكيّفت مع الواقع العسكري والاقتصادي المستجد وماضية حتى النهاية في الدفاع عن بلادها وشعبها وسيادتها وثرواتها.
مسؤولٌ عربي كبير زارَ دولة عظمى مؤخراً، نقلَ عرضاً لحــزبٍ لبناني معنّي باستضافة حوار بينه وبين مُمثلين عن رئيس دولة كُبرى أرسل عدة إشارات تُبدي استعداده للحوار على ملفات حساسة في الحرب والسياسة.
كتب النائب السابق أمل أبو زيد عبر حسابه على إكس: ندين ونستنكر التفجير الضخم الذي طال ب ٧٠٠ طن من المتفجرات محيط قلعة الشقيف. فهذه الأرض تختزن تاريخاً وهويةً وإرثاً وطنياً منذ مئات السنين… ولكن ما يعزّينا أن قلعة الشقيف بحسب وزارة الثقافة لم تتعرض للتدمير نتيجة هذا التفجير بل بقيت صامدة وشاهدة على حضارات وعلى التاريخ.
ينقل نائب التقى وزير الخزانة الأميركية في الولايات المتحدة تحذيرات للبنان من تصنيفه على اللائحة السوداء بعدما جرى تصنيفه على اللائحة الرمادية في العامين الماضيين، ويشير الى أن مكافحة الحكومة اللبنانية للاقتصاد النقدي أو «اقتصاد الكاش» الذي يشجع على الفساد وتمويل الإرهاب، هو أحد الأبواب الأساسية لإنقاذ لبنان من اللائحة السوداء، ويضيف النائب أن الشروط التي يضعها صندوق النقد الدولي على لبنان ليست تعجيزية بل يضعها على مختلف الدول التي تواجه التعثُر المالي والنقدي وفي تسديد الديون.
عندما تصبح الزيارة او «المصالحة» بين الرؤساء حدَثاً هاماً وليس مجرد تسلية وضحك على الناس…من الطبيعي أن تشهد العلاقة بين الرؤساء في لبنان توتّرات من حين إلى آخر لأننا دولة أشخاص لا دولة مؤسسات كما ندّعي، وبالتالي، تسمع من حين لآخر أنّ رئيس الجمهورية مستاء من رئيس الحكومة ورئيس المجلس مستاء من رئيس الجمهورية وغير ذلك من الروايات، ثم تسمع أنّ هذا قاطع ذاك ثم تصالح مع ذلك، وأن الوسطاء يعملون بجهد جهيد، ليلاً ونهاراً، بلقاءات سرّية وعلنية فيما بينهم، لترطيب الأجواء بين هذا الرئيس وذاك وذلك، وتتحوّل كل تلك التمثيليات والسخافات الخبر الأول والأساسي في نشرات الأخبار وعناوين الصحف،ثم تأتيك التسريبات المفرحة من الوسطاء، من أزلام هذا الرئيس وذاك، بأنهم على وشك تقريب وجهات النظر فيما بين الرؤساء، ويبشّرون الناس والإعلام بإتصال قريب أو لقاء وشيك بين الرؤساء المتخاصمين او الحردانين والمستائين،ثم فجأة يكتمل المشهد،فيحصل لقاء الرؤساء المنشود ويعود الأمل المُرتجى، وتعود المصالحة خبراً أوّل في الإعلام، ولا سيما في تحليل الإستقبال على المدخل والوداع إلى الباب، والتدقيق في وجوه الرؤساء في لحظة العناق، وتفسير الابتسامات والقُبلات، وتبادل النكات، إيذانا بفتح صفحة جديدة لم تكن مقفلة أصلاً، وإنتهاءً بعودة الأمور والعلاقات إلى مجاريرها السابقة ومجاريها الطبيعية…مُحزنٌ ومؤلم،أن تحصل كل تلك التمثيليات والسخافات والتسليات الرئاسية في بلد على حافة الإنهيار والتلاشي،وفي دولة تتشرذم جنوباً وداخلاً وتنهار مؤسساتياً وفسادياً وإقتصادياً وخدماتياً وأخلاقياً،وفي شعبٍ يعاني من الهجرة والتهجير، وفرض الضرائب وزيادة الرسوم وتفشّي الرشوات، وإنعدام الخدمات ولا سيما الماء والكهرباء، وغلاء المعيشة وغياب الرقابة على الأسعار والتجار، وإستزلام معظم الأمن والقضاء، ونشوء حاشية متسلّطين وطبقة سماسرة مع بداية كل عهد، و…، و…،وحيثما كنت، يسألني الناس القلقون، وما أكثرهم من كل الإتجاهات: لوين رايحين لواء؟!ويكون سؤالي لهم بالمقابل: إذا بدكم تعرفوا لوين رايحين، إسألوا حالكم: مين عم يسوق فيكم؟!فلا اسمع منهم سوى جواب واحد: يعني رايحين عالمهوار !!!
كتب المستشار السياسي لرئيس التيار الوطني الحر أنطوان قسطنطين:سهل أن تنصّب نفسك قاضيًا على الآخرين، وصعب أن تعترف لغيرك بإنجاز ما عجزت عنه. مؤتمر “حماية لبنان” نجح في جمع سنة وشيعة ومسيحيين ودروز حول ثوابت سيادية واضحة: لا سلاح خارج الدولة، ولا عودة لأي وصاية أو تدخل سوري. هذه حقيقة سياسية. حنين البعض إلى المعارك انتهى زمنه.
أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة «إكس» بأنه «عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة 31 تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر».
كتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر اكس:بعيد الجيش اللبناني، منجدّد تأكيدنا أنه ضمانة للبنان الكبير، ولوحدة أرضه وشعبه، وحصنه المنيع بوجه كل محاولات الفتنة والتقسيم.دعمنا للجيش قديم وثابت، لأنه لكل اللبنانيين، وحامي الإستقرار، والركيزة الأساسية لبناء دولة قوية وعادلة، تجمع ولا تفرّق.كل عيد وجيش لبنان بألف خير.
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية غسان الخوري Ghassan El عن لقاء «حماية لبنان»:بالوقت يلي عن يعيش فيه البلد انقسام عمودي وخطاب بزيد الشرخ، استطاع التيار الوطني الحر أن يجمع شخصيات سياسية واقتصادية من طوائف ومناطق وخلفيات مختلفة، لنناقش معًا كيفية نحمي لبنان.بهالروحية منثبّت دورنا الوطني بحماية الأرض والشعب والكيان، ومنقدّم نموذج للإيجابية الوطنية يلي بتمدّ ايدها للجميع بدل الاحتماء خلف المتاريس والدعوات لعزل البعض والتقسيم وإلغاء الآخر.اجتماع اليوم محطة في مسيرة وطنية طويلة… وإيدنا ستبقى ممدودة للجميع لحماية لبنان.
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: نذير رضا:تواجه الجلسة السابعة من مفاوضات لبنان مع إسرائيل في روما، الأسبوع المقبل، عقبتان أساسيتان، تتمثل الأولى في عدم الاتفاق على آلية للتحقق، والثانية تتمثل في خروقات إسرائيلية تعيق جهود الجيش اللبناني على استكمال الانتشار وتأمين المنطقة بالكامل.ووسط دعم سياسي للجيش اللبناني لتنفيذ مهامه، لم يخفِ الجيش هذه العقبات، إذ أكد قائده العماد رودولف هيكل أن «الجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته، رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف، في ظل استكمال الجيش انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة لأهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي، غير أنّ الاحتلال يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش».وفي رسالة دعم له، قال رئيس البرلمان نبيه بري، في تهنئته للجيش بمناسبة الذكرى الواحدة والثمانين لتأسيسه: «يبقى الجيش اللبناني هو النموذج الذي يَمتحن ولا يُمتحن، يَختبر ولا يُختبر في الوحدة والهوية والانتماء والتضحية والوفاء، دفاعاً عن لبنان الوطن الواحد الموحد النموذجي الذي يتطلع إليه اللبنانيون، لا المناطق النموذجية التي يرسم حدودها المحتل الإسرائيلي بالنار والقتل والدمار».وأضاف بري: «الجيش هو جيش لبنان واللبنانيين. هو منهم ولهم ومحط آمالهم في حماية السيادة وتحرير الأرض والإنسان وصون الاستقرار والسلم الأهلي، لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة في عيدها قائداً وضباطاً ورتباء وجنوداً وشهداء وجرحى تحية اعتزاز وتقدير، بكم ومعكم نحمي ونصنع قيامة لبنان ونستكمل تحرير أرضه».عقبة آلية التحققولم تذلل العقبات أمام الجلسة السابعة للمفاوضات التي تُعقد في روما الأسبوع المقبل، والمفترض أن تحدد المنطقة التجريبية الثانية، ويتصدر تلك العقبات غياب الاتفاق على آلية محددة للتحقق من إنجازات الجيش اللبناني إثر انتشاره في المنطقة النموذجية الأولى.وقالت مصادر لبنانية مواكبة للمحادثات التي تسبق الجلسة لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن لا اتفاق على آلية للتحقق، مرة يُقترح أن يتحقق الجيش الأميركي، أو طرف ثالث، فيما ترفض إسرائيل أن تضطلع قوة أوروبية بالتحقق من المنطقة التجريبية، وتطالب أن يتولى جيشها المهمة»، وهو ما يرفضه لبنان بالنظر إلى أن الجيش اللبناني لا ينسق مباشرة مع الجيش الإسرائيلي.الجيش ينفذ ما عليهوبينما لا تزال تلك المقترحات في إطار الأخذ والردّ، حسبما تقول المصادر، أكد مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أن الجيش اللبناني قام بواجباته بالكامل في المرحلة الأولى، ونفّذ المهمة على أكمل وجه، مؤكداً أن «الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية تعيق مهام الجيش»، في إشارة إلى استكمال انتشاره وتأمين البلدات بما يوفر للسكان إمكانية العودة والإقامة في تلك القرى.وقال المصدر: «الجانب اللبناني قام بما يتوجب عليه بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، بانتظار أن يقوم الجانب الآخر (الإسرائيلي) بما عليه»، لافتاً إلى «استمرار الاحتلال والاعتداءات المتواصلة والخروقات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي، فضلاً عن التصريحات السياسية حول رفضه الانسحاب»، وهو سبب آخر للتحديات التي تواجه الجلسة المقبلة.مواطن لبناني دمرت إسرائيل منزله يتحدث إلى جندي في الجيش اللبناني أثناء انتشار الجيش في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان (رويترز)مواطن لبناني دمرت إسرائيل منزله يتحدث إلى جندي في الجيش اللبناني أثناء انتشار الجيش في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان (رويترز)عقبة «حرية الحركة»وتقع المشكلة بـ«حرية الحركة» التي يطبقها الجانب الإسرائيلي، بمعزل عن الاتفاقات، حيث «يعتبر أن من حقّه التصرف والقتل وتنفيذ الاستهدافات»، وهي حسب المصادر اللبنانية «من أبرز المعوقات لإنجاح نموذج المنطقة التجريبية».ونفّذ الجيش اللبناني انتشاراً في المنطقة التجريبية الأولى ونظّفها من مخلفات الحرب، بما أتاح للسكان الدخول إلى بلدة زوطر الغربية، بالتوازي مع تدقيق إجراءات أمنية مشددة في بلدتي صريفا وفرون الخاضعتين أيضاً للمنطقة التجريبية الأولى. وتقول المصادر اللبنانية إن الجيش «لم يواجه أي إشكال مع السكان، ولا مع (حزب الله)» خلال عمليات الانتشار وتطبيق التدابير الأمنية.تحدي المنطقة التجريبية الثانيةوتشكل تلك التحديات التي يفرضها الواقع الإسرائيلي تحديات أمام المفاوضين اللبنانيين في روما الأسبوع المقبل، إذ من شأنها أن تعيق الاتفاق على المنطقة النموذجية الثانية، وقد سرت تسريبات في بيروت عن أن الجانب الإسرائيلي يحاول الضغط باتجاه تطبيقها في منطقة غير محتلة، في منطقة النبطية، وهي مناطق تتعرض لاستهداف إسرائيلي يومي، وليس تطبيقها في مناطق محتلة، وذلك في مسعى لتوسعة دائرة أمان الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحتلة شرق مدينة النبطية، حيث يوجد في قلعة الشقيف ويحمر وزوطر الشرقية، وحيث ينفذ توغلات إلى كفرتبنيت وقرب مرتفعات علي الطاهر التي يسعى للسيطرة عليها.قائد الجيش في «أمر اليوم»في غضون ذلك، وجّه قائد الجيش أمر اليوم للعسكريين بمناسبة عيد الجيش الواحد والثمانين، أكد فيه أن حجم هذه المهمات يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما أنّ دعم الجيش هو استثمار في استقرار لبنان وأمن المنطقة. وبانتظار تَحَقُّق وعود الدعم بما يتلاءم مع المهمات المطلوبة وحجم المسؤوليات، فإنّ العسكريين يضاعفون جهودهم لتخطّي هذه الصعوبات، وأداء الواجب إيماناً برسالتهم. وسوف نسعى إلى تطوير قدراتنا الذاتية التي بدأنا العمل عليها بهدف التوصل إلى أعلى مستوى ممكن من الاكتفاء الذاتي.وتوجه إلى العسكريين بالقول: «اعلموا أنّ الثقة التي يوليكم إياها اللبنانيون هي ثمرة تضحياتكم وأدائكم الاحترافي، وأنّ كلّاً منكم يمثّل الشعب اللبناني بمختلف أطيافه، ويجسّد صورة لبنان الواحد. تمسّكوا بقسمكم، ولا تألوا جهداً في القيام بواجبكم». وتابع: «بفضلكم، سوف تظل المؤسسة العسكرية ضامنة للأمن والسلم الأهلي، ولن تسمح بزعزعة الاستقرار أو جرّ الوطن إلى الفتنة».
بعض ما جاء في مانشيت البناءتتحرك تركيا لضم لبنان إلى ساحات منافستها مع “إسرائيل”. ففي سورية تدور المنافسة على الأمن والنفوذ الاستراتيجي ووحدة الدولة، أما في لبنان فتدخل الطاقة وخرائط شرق المتوسط في قلب الصراع. تريد أنقرة فصل لبنان عن المسار النفطي والغازي القبرصي الإسرائيلي اليوناني، وحجز موقع لها في ترتيبات الجنوب والحدود البحرية، ولذلك عرض الرئيس رجب طيب أردوغان المشاركة في قوة أمنية تخلف اليونيفيل.لكن التجربة الفلسطينية تضع الإرادة التركية أمام الامتحان. فقد اصطدم الدور التركي في غزة بفيتو إسرائيلي، ولم تبد واشنطن استعداداً لمواجهة تل أبيب لفرضه. والأرجح أن “إسرائيل” ستستخدم الفيتو نفسه لمنع وجود تركي فاعل قرب حدودها في جنوب لبنان.لذلك لا يكفي أن تعلن أنقرة رغبتها في الحضور؛ عليها أن تقرر إن كانت مستعدة لتحمل كلفة المواجهة السياسية مع “إسرائيل”، أم أن المبادرة ستبقى ورقة تفاوض على النفوذ.
الديار: عبد المنعم علي عيسى:أذاعت وكالة «كابترس الكاثوليكية» الدولية للأنباء مؤتمرا صحفيا للمطران جاك مراد، رئيس أساقفة حمص، كان قد عقده بالعاصمة النمساوية يوم 22 تموز الجاري، وكان مراد قد قدم من خلاله قراءة للوضع السوري بعد التحولات التي شهدتها البلاد منذ نهاية العام 2024، متناولا ملفات الأمن والإقتصاد والهجرة والوجود المسيحي، وفي هذا السياق حذر المطران مراد من استمرار ما وصفه بـ«الوضع الأمني والإقتصادي الكارثي في سوريا» مؤكدا أن البلاد «تعيش أزمة اجتماعية وإنسانية عميقة»، وأضاف مراد في هذا السياق أن «الظروف الحالية لا تسمح بعودة اللاجئين السوريين»، وبأنه لا «ينصح أيا من الفارين بالعودة في الوقت الراهن»، كما وجه المطران انتقادات حادة للولايات المتحدة واسرائيل والإتحاد الأوربي متهما إياهم بعدم «السعي إلى استقرار الشرق الأوسط»، وقال إن «هذا الإهمال أدى إلى تراجع الوجود المسيحي في سوريا من نحو مليوني شخص إلى ما بين 300 - 350 ألفا فقط»، وأضاف «إذا ما استمر الوضع هكذا فسوف تختفي المسيحية من هذه المنطقة».وفي سياق إسهابه في شرح الوضع السوري تحدث مراد عن «تصاعد أعمال العنف وانتشار السلاح»، مشيرا إلى حدوث جرائم قتل متكررة، وكل ذلك يجري وسط «عجز الحكومة عن ضبط الأمن في ظل انتشار مجموعات متشددة» التي تستهدف «العلويين والدروز بذريعة تعاونهم مع النظام السابق»، وأكد أن هذه «الجماعات المتطرفة تكن عداء أكبر للأقليات الإسلامية مقارنة بالمسيحيين»، وهذا ما دعا المطران إلى وصف سوريا بأنها «بلد شديد الخطورة بنتيجة انتشار السلاح ووجود مجموعات متشددة»، وفي سياق الحريات ارتأى المطران أن ثمة «تراجعا كبيرا في الحريات الدينية الناجم عن صعود التيارات الإسلامية داخل مؤسسات الدولة»، مستشهدا بتركيبة البرلمان الجديد الذي «يضم 6 مسيحيين فقط، وخمس نساء» في الوقت الذي «تهيمن عليه تيارات اسلامية متشددة كثيرا منها قادم من ادلب» وفقا للتوصيفات التي استخدمها المطران، وفي الجانب الإقتصادي قال هذا الأخير بأنه «منهار بالكامل، مع تدهور الخدمات الطبية، وارتفاع أسعار الغذاء والإيجارات إلى مستويات غير محتملة»، والجدير ذكره في هذا السياق أن المطران مراد هو أحد أبرز وجوه الكنيسة السريانية الكاثوليكية في سوريا، وقد اكتسب شهرة دولية بعد اختطافه على يد تنظيم «داعش» العام 2015 قبيل أن يستطيع الفرار بمساعدة بعض المسلمين، وفي سياق متصل أفادت تقارير بتعرض بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بدمشق لعملية «سرقة وتخريب» يوم الإثنين 27 تموز الجاري، وقد أصدرت البطريركية بيانا جاء فيه «تعرضت بعض المكاتب التابعة لبطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق لدخول غير مشروع، أدى إلى سرقة بعض المحتويات، وإلحاق أضرار مادية بالمكان»، وأضاف البيان «تظهر بعض المعطيات الأولية أن ما جرى هو تصرف فردي معزول، ولا يحمل أي أبعاد دينية أو طائفية»، لتجدد البطريركية في ختام بيانها على «تمسكها برسالتها الروحية والوطنية، وصلاتها من أجل سوريا واستقرارها، وخير جميع أبنائها».
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:تحدثت مصادر عن طرح «أوروبي- تركي - عربي» يقضي بإجراء فصل في عملية إعادة العمل بالقرى خارج الخط الأصفر، إضافة الى الضاحية الجنوبة والبقاع.وحسب المعطيات، فإن الجانب التركي يدعم بقوة هذا التوجه مع تشكيل قوى من تركيا ودول عربية وأوروبية للانتشار مكان اليونيفيل ودعم الجيش ومراقبة تنفيذ الإطار ومراحل للإعمار والعودة..
الأخبار: هل يعيّت دريان «خليفة مؤقتًا»... ويستقيل؟ روما 2: الوفد العسكري يخشى تكرار تجربة واشنطن استراتجية الهجوم... ايران تستعيد المبادرة النهار: أردوغان يبدي أمام عون رغبة تركيا بالانضمام إلى «قوة تضمن استقرار لبنان»ماكرون يتصل ببري الذي شدّد على أهمية ومحورية بقاء قوات اليونيفيل في جنوب لبنان الديار: القمة اللبنانية ــ التركية...توسيع مظلة الحماية الاقليميةجولة روما التفاوضية «مبهمة»... وتلة علي الطاهر تجمّد وضع الجنوبالبناء: هل تكرر السعودية بحراً ما حدث برّاً عام 2015… وهل تستطيع أميركا الانتظار؟ | تركيا لضم لبنان إلى المنافسة مع «إسرائيل» نفطياً وأمنياً… فهل تملك إرادة المواجهة؟ | الضفة تقترب من الانفجار… وتعثر«المناطق التجريبية» في لبنان عشية رومااللواء: «قمَّة الممر الآمن»: دعم الجيش والبيوت الجاهزة والمشاركة بقوَّة تركية في الجنوب الجمهورية: لبنان بين إنتخابات واشنطن وتل أبيب قمة عون- إردوغان: تعاون سياسي وطاقوي المدن: إسرائيل «ردّت على الحزب»: 700 طن متفجرات عصفت بأنفاق الشقيف نداء الوطن: قمة أنقرة... لتحصين «صيغة الإطار»l'orient le jour: « C'est vraiment sûr ? » : à Zaoutar el-Gharbiyé le fragile retour de l'État laisse sceptique عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: باكستان تقول إن واشنطن وطهران تتفاوضان... ومصر في دائرة الاستهداف الأنباء الكويتية: بري يدعو إلى بذل جهود دولية لإلزام إسرائيل بوقف حربها والانسحاب من الأراضي التي تحتلهاعون في أنقرة معولاً على دعمها للإسهام في التعافي الاقتصادي ودعم الجيش