شو الوضع؟ مصير لبنان بين التكهنات والإنتظار وعيسى يجزم بمصير المفاوضات مع «الحزب»: نريد أن يقدِّم نتائج عملية!
newsare.net
فيما عادت الحركة قليلاً إلى الوضع السياسي بعد عطلة عيد المولد النبوي، بقيَ الوضع اللبناني في تجاذبٍ بين الإنتظار والتكهنات بمؤشرات سوداء. ففشو الوضع؟ مصير لبنان بين التكهنات والإنتظار وعيسى يجزم بمصير المفاوضات مع «الحزب»: نريد أن يقدِّم نتائج عملية!
فيما عادت الحركة قليلاً إلى الوضع السياسي بعد عطلة عيد المولد النبوي، بقيَ الوضع اللبناني في تجاذبٍ بين الإنتظار والتكهنات بمؤشرات سوداء. ففي مسار المفاوضات لا أفقَ واضحاً، ولا تأكيد أميركياً لأي موعد لاستئنافها، لا بل على العكس. وسط كل ذلك، يمتلئ الفضاء السياسي والإعلامي بمعلومات وضخ سيناريوهات تتجاوز معركة علي الطاهر المُفترضة للحديث عن نية إسرائيلية بهجوم كبير يركّز على البقاع. وإذا اقترن كل ذلك بعجز لبناني رسمي بنيوي ومستحكِم، فمن الطبيعي أن يرتفعَ منسوب القلق المتوازي مع وضع اقتصادي منهار.في هذا الوقت، قطع السفير الأميركي شكّ مفاوضات بلاده مع حزب الله بيقين استبعادها، من دون أن ينهي الفرضية في شكلٍ كامل، رابطاً بين المفاوضات وتقديم «الحزب» نتائج عملية.فبعد زيارة عيسى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، جزم بأنه «ولا مرة قلنا إننا سنتفاوض مع الحزب». وأكد: «إذا كان الحزب مستعدّا للتفاوض معه، أو إذا كان عنده شيء ما يقدم لنا فممكن، أما أن يكون التفاوض عبارة عن »زيارات – روح وتعا - ونشرب قهوة ما زابطة«.وفي مسألة الانسحاب الإسرائيلي والمفاوضات، رمى عيسى المسؤولية لدى »الحزب«، معتبراً أنه »لم يصرّح أبداً أنه على استعداد أن يسلّم سلاحه«، ومضيفاً: »كيف تطلبون من إسرائيل أن تنسحب من لبنان؟« ورأى عيسى أن »الإعتداءات الإسرائيلية سببها حزب الله الذي لم يلتزم من جانبه بوقف النار وكل ما يطلبونه أن تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان من دون أن يتعهَّد بتسليم سلاحه للجيش«.في هذا الوقت جدد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسكه بخيار المفاوضات. وقال خلال استقباله وفد المجلس الماروني إن »هناك عراقيل وصعوبات، ولكنها تبقى افضل بكثير من الحرب«، مضيفاً أن هناك » التقاء على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الاسرى وعودة الأهالي وإعادة الاعمار، وهذا لا يمكن تحقيقه بالحرب".ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف المدفعي لعدد من التلال وكذلك تفجير المنازل وحرقها في أكثر من بلدة. Read more












